الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شكايةُ مدنف في أرض غَزَّه

سيف الدين المشدالعصر المملوكي · ٤١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
شكايةُ مدنف في أرض غَزَّهإلى مولى أدامَ اللَهُ عزَّه
٢
كثيرُ الشوق مذّ عزّ التدانيفأينَ كثيِّرٌ فيه وعزَّه
٣
يُعَلِّلُ نفسهُ عن أرض مصرٍبجيزَة أرض داريا وبرزه
٤
وإن ذكرَ الخليجَ وسكانيهِيعَوّض عنهما بردى ومزَّه
٥
فياللّهِ من أيدي اللياليلقد وخَزَت فؤادي أيّ وخزه
٦
فكم من مهجةٍ في قيد شوقوكم من إصبع في وسط رزّه
٧
وأهيف كالقضيب له قوامٌإذا مرّ النسيمُ عليه هزّه
٨
سبا في حسنهِ بأقاح ثغرونرجس مقلةٍ وشقيق غرزَه
٩
وقد نسج الريع له عذاراًوطرّزهُ فأحسنَ فيه طرزَه
١٠
وأعجب ما سمعتُ له رضابّبه شهدٌ ويقعلُ فعل مزّه
١١
أنا شدُه وقد غلب التصابيعلى عقلي فيلحظني بغمزَه
١٢
وما يدري بأني في هواهجنِنتُ وما أُحِسُّ أليمَ وكزَه
١٣
فيا مولىً له في القلب ودّعن الإشراكِ فيه قد تنزَّهُ
١٤
فأنشأ ما تراهُ بغيرِ فكرٍفلا تظهِر فدنك النفس عجزَه
١٥
ودُم في نعمةٍ ما قيل شعرٌوما اتصلَت به ألفٌ بهمزَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سيف الدين المشد

شاعر من أمراء التركمان، عُرف بلقب المشد لأنه تولى مشد الديوان بدمشق. وُلد بمصر وتنقّل في دواوين الإنشاء، ثم استقر به المقام في دمشق حيث توفي. له ديوان شعر، وروى عنه الدمياطي والفخر إسماعيل ابن عساكر، ورثاه الكمال العباسي.

قصائد أخرى لـسيف الدين المشد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة