١
دعانا لشرب الراح بين الحدائقفواقعُ طلٍّ في كئوسِ شقائقِ
٢
وغنّت لنا الأطيارُ فوق غصونَهافأغنيننا عن معبدٍ ومخارقِ
٣
فقمنا إليها نجتليها مدامةًكأنّ سناها في الدجى لمعُ بارقِ
٤
يطوفُ بها من خدُّهُ وعذارهُجديدانِ لكن أبليا كلّ عاشقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.