١
سمتَ في الكأسِ لؤلؤاً منثوراحينَ أضحى مزاجُها كافورا
٢
وتوسّمتَ حامل الكاس في الليلَ هلالاً يجلو سراجاً منيرا
٣
بدرُ تمّ ما زال يهدى لقلبيولعينيّ نضرةً وسرورا
٤
تجتلى النفسُ دائماً من عذارَيهِ وصدغَيهِ جنّةً وحريرا
٥
وسقاني من ريقهِ العذبِكؤوساً حوَت شراباً طهورا
٦
بقوارير فضةٍ من ثناياقدّروها بلؤلؤ تقديرا
٧
وغيومٍ مثل الجنان فما تنظُرُ فيها شمّساً ولا زمهريرا
٨
نصبَ روضٍ مشى النشيمُ عليهفانبرى سعيهُ به مشكورا
٩
أيّها الحاسدُ المفنّدُ إمّاأن تُرى شاكراً وإمّا كفورا
١٠
كيف تجفو التي يطير بها الهممُّوإن كان شرُّهُ مستطيرا
١١
عبد إحسانِ يوسفَ الملك الناصرِ أفديهِ سيّدا وحصورا
١٢
منهَّلُ الواردين ذُخرُ اليتامىكم فقيرٍ إعنى وفكَّ أسيرا
١٣
ملكَ ما تراه يوماً عبوساًعند بذل الندى ولا قمطريرا
١٤
وإذا ما استشاط في الحرب غيظاًكان يوما على العداة عسيرا
١٥
يا مليكاً أفاده اللَه علماًونعيماً جمّا وملكاً كبيراً
١٦
لم أكن قبلَ خدمتي ودعائيلك شيئاً ولم أكن مذكورا
١٧
أسمعتني نعماكَ بل بصّرتنيفتيمَّمتُها سميعاً بصيرا
١٨
عِش سعيداً وانحر أعاديك واسلَمكلّ عيدٍ مؤيّداً منصورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.