١
رُبَّ شيخ رأيته ذات يومواهى العقل واهنَ الجسم فاني
٢
قد كستهُ الدهور ثوباً من العجزِ خليع الأكمام والأردان
٣
لم تبن فوق رأيه شعرة بيضاءُ للناظرِ الصحيح العيانِ
٤
ثمّ لا يسمع الكلام ولا تفهمُإلّا بالوهم في الأحيانِ
٥
قلت أنت الكبيرُ في جفّةِ البندقِ أو أنتَ أكبر الفتيان
٦
قال لا بل إنّ الكبير جوادٌبطلٌ فارسٌ من الشجعان
٧
حسنُ الشكل والدعابة والجسد سبوقٌ في حلبة الميدان
٨
أدرك الفيل في الدخول إلى مكة من قبل مهبط القرآن
٩
ثم لولا أضافُه قلت لأبلكان في عهد نوح أو الطوفان
١٠
قلتُ عجلُ به فقال مجيباعلمُ الدين قيصَرُ الشعرانيَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.