الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيها الساقي أدر كأس الطلىوبصغراها وكبراها اسقني
٢
وأروي بالسبع المثاني غزلاوبألحانك قرط أذني
٣
فلقد ذاب فؤادي وجرىمن شؤوني أدمعاً تحكي العقيق
٤
بالأسى أصبح قلبي مسعراوأنا أمسيت بالدمع غريق
٥
وجفوني قد ألفن السهراوجفون النوم فالطرف أريق
٦
ووهى قلبي وجسمي نحلابهوى ظبي غرير مفتن
٧
أتلع الجيد حكى ريم الفلاناعس الطرف مريض الأعين
٨
يا نخيل الخصر ذا القد الرشيققد حكت أعطافك السمر الصعاد
٩
أنا قد أصبحت من دون الفريقمغرما فيك ومشغوف الفؤاد
١٠
فاسقني من ريقك العذب رحيقفهو يا أقصى المنى أقصى المراد
١١
لست إلا فيه أروي الغللاعلني من فيك أروى علني
١٢
فهو أهنى لي من رشف الطلىإذ هو السلسال ذي الرشف الهني
١٣
يا ربيب الدل يا رب الجمالتركت ألحاظك القلب أسير
١٤
قد شكى خصرك أردافا ثقالوحكت غرتك البدر المنير
١٥
وكساك الحسن أبراد الدلالفالتفت ريماً ومل غصناً نضير
١٦
قدك الممشوق يحكي الأسلاباعتدال وبعطف ولين
١٧
وأفاعي الجعد يحمي الكفلاخلت مذ سابت أتت تلسعني
١٨
قمر أخجل شمس الأفقعجباً وهو سناها يكتسي
١٩
ونحيل الخصر ساهي الحدقبابلي اللحظ حلو اللعس
٢٠
ناطق الخصر صموت المرفققده يزري بغصن الوعس
٢١
ليس يدري نعماً كلا ولاهو فيها لسن ذو ألسن
٢٢
كلما قتل له صلني ألاقال لي ما ذاك شأن المفتن
٢٣
شح بالوصل فجدنا بالدموعفغدا النجم سميري والقمر
٢٤
ليتني سامرت من أضحى ولوعبجفا الصب المعنى ذي السهر
٢٥
كم أذالت أعيني دمعاً هموعحين ولى وجفاني ونفر
٢٦
فلتكن شاكرة منه الفلاأبد الدهر ولن تشكرني
٢٧
أنا لولاه أشح البخلاوظنين بدموع الأعين
٢٨
يا بنفسي كالغصن مهما انعطفاأسلا يحمي به الخد الأسيل
٢٩
ثعلي الطرف رومي القفاقد تعالى عن مضاه ومثيل
٣٠
جل من أعطاه من دون الملاحور الريم ولين الغصن
٣١
وسنا البدر ذا البدر انجلىنوره تحت الظلام الأدكن
٣٢
أدعج الطرف ربيب الترفرتعت في روض خديه العيون
٣٣
أغيد ماس بقد أهيففسبت أعطافه لين الغصون
٣٤
سل من جفنيه عضباً مشرفيوبه اصمي فؤادي ذا الشجون
٣٥
ولنبل اللحظ لما أنصلاقرطس القلب ولما يخطني
٣٦
كم محب بالهوى قد قتلاسيما القاسم بجل الحسن
٣٧
فكأن الجسم مني خصرهوكان الخصر منه جسدي
٣٨
يوسفي الحسن أضحى مصرهقلبي المضنى عديم الجلد
٣٩
ولقد ظاهى الليالي شعرهوكذا الريم بجيد أجيد
٤٠
ولقد ظاهى الليالي شعرهوكذا الريم بجيد أجيد
٤١
ولقد أزرى بمعسول الطلىريقه العذب أمام المؤمن
٤٢
كأنا إذ لا أراه مشكلابل أراه أبداً من سنن
٤٣
طالما بات وقد طوقنيزنده وهو بزندي اتشحا
٤٤
فسقاني ريقه العذب الهنيفغدا كأس الطلى مطرحا
٤٥
حبذا وصلا به اسعفنيوالدياجي بحرها قد طفحا
٤٦
وبني الأيك علينا كللاوالندا كلل هام السوسن
٤٧
ولنا القمري يروي مرسلاإذ رقى الأيك حديث المزن
٤٨
وحمام البشر لما غرداأرقص البان بلحن مطرب
٤٩
فتدلى طرباً وانعقدابعناق فوق مهد الكثب
٥٠
ولديه الرند طوعاً سجداإذ تلا أسجد فوقها واقترب
٥١
فترى الأغصان تهوي جدلاقد لوت قداً بقد لين
٥٢
في رياض مونقات قد جلازهرها الغيث بهام هنن
٥٣
حبدا يا حبذا تلك الرياضفلكم قام بها الورق خطيب
٥٤
ولكم اجرى الحيا فيها حياضفاكتست من طله برداً قشيب
٥٥
فهي خوذان وشيح وغياضهي من س ومنغصن رطيب
٥٦
وعليها طائر البشر تلان عرس الندب هاد سرني
٥٧
يا لها من ليلة فيها انجلىفي صباح البشر ليل الحزن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قاسم حسن محي الدين

فقيه من آل أبي جامع العاملي نشأ في النجف يتيمًا تحت رعاية جدّه جواد محي الدين ثم خاله، وتلقّى علوم العربية والشريعة على بعض علماء مدينته. رغم اشتغاله بالفقه الجعفري وتركه آثارًا فيه، كان له حضور أدبي واضح؛ فقد كان يعقد في بيته مجلسًا للعلم وندوة للأدب، وجمع مكتبة نفيسة. من مؤلفاته «البيان في شرح غريب القرآن» وديوان «الشعر المقبول في مدائح ومراثي آل الرسول»، وقد كاد ينصرف عن الشعر في أواخر حياته. توفي في مسقط رأسه ودف… المزيد

قصائد أخرى لـقاسم حسن محي الدين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة