١
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِوما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ
٢
دَعاهُ أميرُ المؤمنين إلى التييُقصِّر عنها ظَلُّ كلِّ عَميدِ
٣
فبادَرَها بالرّأي والحَزمِ والحجىوَرَأيُ أبي العباس رأي سَديدِ
٤
نَهضْتَ بما أعيا الرِّجالُ بحملِهِوَأنتَ بِسَعدٍ حاضِرٍ وسعيدِ
٥
رَدَدتَ بها لَّلرائدين أعَزّهُمومثلِكَ والى طارفاً بتليدِ
٦
كفى أسَداً ضيقَ الكبول وكَرْبهاوكانَ عليهِ عاطفاً كيزيدِ
٧
وحَصَّلَهُ فيها كَليثٍ غضَنْفَرٍأبي أشْبُلٍ عْبلِ الذِّراع مَديدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.