الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لبينكم يا نازلين على نجد

أحمد العطارالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
لبينكم يا نازلين على نجدجرى مدمعي وجداً وسال على الخد
٢
وألبسني ثوب النحول تذكريمنازل ليلى العامرية أو هند
٣
أحن إلى الوادي الذي تسكنونهحنين المطايا الصاديات إلى الورد
٤
وأصبوا لمعتل النسيم إذا سرىوإن كان لا يشفي الغليل ولا يجدي
٥
وأهفو إذا غنى على الدوح صادحيذكرني ظل الأراكة والرند
٦
ولي مهجة ذابت غداة ترحلتظعونكم عني وركب الهوى تحدي
٧
رحلتم وخلفتم فؤاداً متيماًأخا زفراتٍ لا يفيق من الوجد
٨
بكيت دماً لما استقل فريقكموأم به الحادي إلى ساحة البعد
٩
وقلت لصبري يوم بنتم هنيئةًفلم يتلبث ساعةً بعدكم عندي
١٠
أسائل كثبان النقى عن ظعونكمعسى خبر ممن ألم به يبدي
١١
واستخبر البرق اللموع عسى بهلكم خبر يا ساكني العلم الفرد
١٢
أيا برق إن جزت المنازل فابلغنسلام مقيم لا يزال على العهد
١٣
إذا مر لي ذكر العذيب وبانهتذكرت في أيام قربكم وردى
١٤
سقى منزلاً بالسفح سفح مدامعيوحيا الحيا ربعاً خصيباً على نجد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد العطار

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب العطّار، ارتبط اسمه بمدينة بغداد التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف طالبًا للعلوم الدينية وهو في العاشرة، فتتلمذ على أعلامها. جمع بين الفقه والشعر، وخلّف منظومة في الرجال وديوانًا يقارب خمسة آلاف بيت، غلب عليه مدح أهل البيت ورثاؤهم. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـأحمد العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة