الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفي كل يومٍ فادحٍ يتجدد

أحمد العطارالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أفي كل يومٍ فادحٍ يتجددولاعج وجدٍ ناره تتوقد
٢
وهم مقيم للأنام ومقعدوغم مقيم في الكرام مؤبد
٣
وأمضى حسام للرزايا مجردوأنفذ سهم للمنايا مسدد
٤
وفي كل حين للمنية مصيديصاد على رغم العلى فيه أصيد
٥
أأحمد دهراً فيه يقصد أحمدبسهم الردى عدواً وبالسوء يقصد
٦
أما ولآلي أدمع قد تناثرتيجود بها طرف الفخار المسهد
٧
لئن ذاب جسمي لوعةً واستحال منجوى الحزن معاها ميا ليس يجحد
٨
لكان قليلاً في رزية أحمدبل الموت وجداً بعد أحمد أحمد
٩
فتى كرمت أخلاقه وعلا بهإلى الغاية القصوى علاء وسؤدد
١٠
قضى العمر في كسب المكارم لم يكنليشغله عن كسب مكرمة دد
١١
على مثله فليبك من كان باكياًفإن البكا في مثل أحمد يحمد
١٢
أينفذ كلا حزننا بعد من لهمآثر حمد ذكرها ليس ينفد
١٣
لئن فقدته عيناً فجميلهمدى الدهر باقٍ في الورى ليس يفقد
١٤
به فتكت أيدي المنون وأنهلصارمٌ عزم في الخطوب مجرد
١٥
وأعجب شيءٍ أن تنال يد الردىأبياً له فوق السماكين مقعد
١٦
فلا كان يوم قام ناعيةٌ إنهلا شأم يوم في الزمان وأنكد
١٧
نعى العلم والمجد المؤثل إذ نعىفتى كله علم وحلم وسؤدد
١٨
أجد لآل الطهر أحمد حزنهمبرزء على مر الجديد يجدد
١٩
أملحده في الترب هل أنت عالمٌبأنك للشمس المنيرة ملحد
٢٠
فيا طالب المعروف ويك اتئد فقدتعطل نجد المكرمات المعبد
٢١
ويا طامعاً في الرشد أقصر فقد قضى الذي هو هاد للبرايا ومرشد
٢٢
فللَه هخطب حزنه شمل الورىوطول جوى يطوي المدى وهو سرمد
٢٣
تداعى بناء المجد من عظم هولهوهد له طود العلاء الموطد
٢٤
واظلم نادي الفخر بعد ضيائهوأقوى طراف المكرمات الممدد
٢٥
وقد ثلمت في الدين أعظم ثلمةٍوأصبح منه المشل وهو مبدد
٢٦
ولو لم نسل النفس عنه بولدهلأودى بها عبء الأسى المتكئد
٢٧
فإنهم أحيوا مآثر مجده الأثيل وما قد كان أسس شيدوا
٢٨
فأكرم بهم من أهل بيت أكارمٍإذا مات منهم سيد قام سيد
٢٩
أمهدي أهل البيت يا من أقامهالإله مناراً للعباد ليهتدوا
٣٠
ويا ابن الرضي المرتضي علم الهدىومن جده هادي الأنام محمد
٣١
تعز وإن عز العزاء لمثلهوكن صابراً في اللَه فالصبر أحمد
٣٢
فما مات من قد قمت أنت بأمرهوإن كان من تحت الصفائح يلحد
٣٣
ولا يتمت أولاده بعده وهلتعد يتامى من لها أنت مرفد
٣٤
فإنك أحنى من أبيهم عليهمعلى أنه ذاك الأب المتودد
٣٥
أدام لهم ذو العرش ظلك ما أوىإلى البدر نجم نوره يتوقد
٣٦
أأحمد أهل البيت يا من بفضلهأعاديه فضلاً عن مواليه تشهد
٣٧
ويا غائباً عين المكارم لم تزلتطلع من شوقٍ إليه وترصد
٣٨
إلى كم نرجي العود منك فعد بهعلينا حناناً منك فالعود أحمد
٣٩
وياخير مفقودٍ بكته العلى دماًوأصبح منها الجفن وهو مسهد
٤٠
لئن كنت قد فارقت دنياً نعيمهايزول وعيشاً ليس يفتأ ينكد
٤١
فإنك قد جاورت ربك خالداًبمقعد صدقٍ لا يدانيه مقعد
٤٢
لذلك قد أنشأت فيك مؤرخاًمقامك عند اللَه في الخلد أحمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد العطار

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب العطّار، ارتبط اسمه بمدينة بغداد التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف طالبًا للعلوم الدينية وهو في العاشرة، فتتلمذ على أعلامها. جمع بين الفقه والشعر، وخلّف منظومة في الرجال وديوانًا يقارب خمسة آلاف بيت، غلب عليه مدح أهل البيت ورثاؤهم. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـأحمد العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة