الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للَّه مجلسنا الأنيس وأهله

أحمد العطارالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
للَّه مجلسنا الأنيس وأهلهفخر الكرام السادة النجباء
٢
أكرم به من مجلس كمل الهنافيه لنا والبشر والسراء
٣
أحسن به من ربع أنس قد سماعن أن يحيط بوصفه البلغاء
٤
هو روضةٌ أزهارها أربابهوسماء عزٍّ شهبها الجلساء
٥
هو جنةٌ ولدانها وشرابهاندماؤه والقهوة السوداء
٦
قد زينت بنمارق مصفوفةًمما اعتنت بطرازها صنعاء
٧
وقطيفة تجلي الهموم بنقشهافكأنما هي روضةٌ غناء
٨
كم من قلاوين به خوط النقىوأصابع المعشوق وهي سواء
٩
عمد ممددةٌ بها رفعت علىمثل البدور من الدخان سماء
١٠
مذ ألقيت كعصا الكليم تلقفتسحر الهموم فعاد وهو هباء
١١
بكم قلاوين به مائيةٌرق الهواء بها وراق الماء
١٢
في مثل لطف هوائها يتنافسالمتنافسون وتجلب الأهواء
١٣
متجاوبات بعضها مع بعضهافكأنها من بيننا أدباء
١٤
أو أنها ورق شدت في دوحهافأزيح عنها الهم والبرحاء
١٥
أصواتها اختلفت فأسكر لحنهاشرابها فكأنها صهباء
١٦
تركتهم صرعى فرقت رحمةٌلهم فها أنفاسها صعداء
١٧
للَه شمعته التي ما أسفرتإلا توارت في الحجاب ذكاء
١٨
فكأنما هي صعدةٌ من فضةٍوسنانها يا قوتةٌ حمراء
١٩
وكأنما هي تاج عقيان علىملك عليه حلةٌ شهباء
٢٠
أو عاشق لا زال يصلي جسمهنار الغرام وطرفه بكاء
٢١
هي في الحقيقة لا تقاس بغيرهاهل تستوي الظلمات والأضواء
٢٢
من أهلها اقتبست سناها إذ همالنور الذي لا يعتريه خفاء
٢٣
أحسابهم كجباههم غر وكملهم يد كوجوههم بيضاء
٢٤
نسب تفرع من ذوابة هاشمكالصبح أبلج ما عليه غطاء
٢٥
من آل جابر الكرام ذووا العلىفخر الأنام السادة الأمناء
٢٦
أعظم به بيتاً تسامى رفعةٌعن أن تسامى عزه الجوزاء
٢٧
بيت سما إذ كان بيت قصيدهمن لا يطيق مديحه الشعراء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد العطار

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب العطّار، ارتبط اسمه بمدينة بغداد التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف طالبًا للعلوم الدينية وهو في العاشرة، فتتلمذ على أعلامها. جمع بين الفقه والشعر، وخلّف منظومة في الرجال وديوانًا يقارب خمسة آلاف بيت، غلب عليه مدح أهل البيت ورثاؤهم. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـأحمد العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة