الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للَّه أي حشاً يبوخ ضرامها

أحمد العطارالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
للَّه أي حشاً يبوخ ضرامهاأم أي قلبٍ عنهم يوماً سلا
٢
أتقر منا العين كلا بعد منقد كان قرة عين أحمد في الملا
٣
أم أينا من بعد مهجة قلبهلم يصم مهجة قلبه كرب البلا
٤
أم أي وردٍ بعده يهنا وقدمنع الورود وكان غيثاً مسبلا
٥
أم كيف نهج بعد من لم يهجعوامن ليلهم إلا القليل تململا
٦
أم كيف نبخل بالدموع لفقد منغمروا بجودهم الأنام تطولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد العطار

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب العطّار، ارتبط اسمه بمدينة بغداد التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف طالبًا للعلوم الدينية وهو في العاشرة، فتتلمذ على أعلامها. جمع بين الفقه والشعر، وخلّف منظومة في الرجال وديوانًا يقارب خمسة آلاف بيت، غلب عليه مدح أهل البيت ورثاؤهم. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـأحمد العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة