الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نقّب الرمل خفها والرغام

عباس الأعسمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٥م · ٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
نقّب الرمل خفها والرغاموعرا جسمها الضنا والسقام
٢
ما ترى كيف ضرّها الالمامشفها السير والأسى والغرام
٣
وبراها الانجاد والاتهامبك جاءت تلف سهباً فسهبا
٤
وتجوب البلاد شرقاً وغربالم يعقها ورد وان نظم قلبا
٥
جعلت وردها من الماء غبتاافيروي من السراب أوام
٦
فات ساري الرياح وجف جواهاوتعدى ومضى البروق خطاها
٧
ولقد أضرم العطاش جواهافترفق بها فان حشاها
٨
لو تأملتها جوى وضرامهي والبيد بين نشر وطيّ
٩
ما استراحت في غدوة أو عشيطالما قربت لكل قصي
١٠
كم ألمت على دار ميّوبنا من دروسها آلام
١١
قد وقفنا وكلنا مبهوتبديار لها الحشا مفتوت
١٢
مذعراها من الخشوع صموتكلمتنا الديار وهي سكوت
١٣
ان بعضاً من السكوت كلامحبذا ساعة غريبة جنس
١٤
قد تقضت ما بين شدو وكأسلا أراها تعود لي مثل أمس
١٥
يا لها ساعة بمجلس انسغاب جام بها وأشرق جام
١٦
أطربت بالغنا الندامى نفوساًفهي من مهجة تهز رؤسا
١٧
وضربنا تحت الدجى ناقوسامذ جلونا من الحميّا عروسا
١٨
بنت كرم لها الزجاج لثامجاد في ليلة الدهر منا
١٩
فبلغنا جميع ما نتمنّىليلة بعد ما بها قد نعمنا
٢٠
ضيعتها أيدي العواذل عنامثلما ضيّع الجميل اللئام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس الأعسم

فقيه جعفري وشاعر وناثر عراقي من النجف، نشأ يتيمًا وبدأ حياته صائغًا على خطى والده قبل أن يتحول إلى طلب العلوم. تتلمذ على علماء عصره حتى برع في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر بنظمه الفصيح والعامي. عاش أواخر عمره معتزلًا، وخلّف ديوانًا مخطوطًا يضم أكثر من ثلاثة آلاف بيت.

قصائد أخرى لـعباس الأعسم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة