الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَجِب الفرزدَقُ من فزارةَ أن رأىعنها أُمَيَّةُ بالمَشارِقِ تَنزِعُ
٢
فلقد رأى عجباً وأُحدِثَ بعدَهُأمرٌ تطير له القلوبُ وتفزَعُ
٣
بكتِ المنابرُ من فزارةَ شجوَهَافالآن من قَسرٍ تَضِجُّ وتجزَعُ
٤
فملوك خِندفَ أضرَعونا للعِداللَّه دَرُّ ملوكنا ما تصنعُ
٥
كانوا كقاذِفَةٍ بَنيها ضَلَّةًسَفَهاً وغيرهُمُ تربّ وتُرضِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عمار الأسدي

شاعر عربي عاش على تخوم دولتين، أدرك العصر الأموي وشهد بواكير العباسي، فكان من المخضرمين الذين تنقّلوا بين زمنين. لم يترك ديوانًا حافلًا، بل أشعار قليلة حفظها الرواة، غلب عليها الهجاء. ومن شعره ما يحمل عناوين مثل «بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ» و«عينايَ مشئومتان وَيحهما»، وفيها نبرة ساخرة ونقد لاذع.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عمار الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة