الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأيتُ صبيحةَ النَّيروز أمراًفظيعاً عن إمارتهم نَهاني
٢
فررتُ من العمالةِ بعد يحيىوبعد النَّهشليّ أبي أبانِ
٣
وبعد الزورِ وابن أبي كثيرٍوفيقدِ أشجعٍ وأبي بطانِ
٤
فحاب بها أبا عُثمانَ غيريفما شأنُ الإمارة لي بشانِ
٥
أحاذِرُ أن أقصِّرَ في خَراجيإلى النَّيروزِ أو في المِهرجانِ
٦
أُعَجّلُ إن أتى أجلي بوقتٍوحَسبي بالمجرّحة المِتانِ
٧
فما عُذري إذا عرّضتُ ظهريلألفٍ من سِياطِ الشّاهِجانِ
٨
تُعَدُّ ليوسفٍ عدّاً صحيحاًويحفظها عليه الجالدانِ
٩
وأُسحَبُ في سَراويلي بقَيدإلى حسَّانَ مُعتقلَ اللسانِ
١٠
فمنهم قائلٌ بُعداً وسُحقاًومنهم آخران يُفدِّيانِ
١١
كفاني من إمارتهم عَطائيوما أحذيتُ من سَبَق الرّهانِ
١٢
كفاني ذاك منهم ما بَقيناكما فيما مضى لي قد كفاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عمار الأسدي

شاعر عربي عاش على تخوم دولتين، أدرك العصر الأموي وشهد بواكير العباسي، فكان من المخضرمين الذين تنقّلوا بين زمنين. لم يترك ديوانًا حافلًا، بل أشعار قليلة حفظها الرواة، غلب عليها الهجاء. ومن شعره ما يحمل عناوين مثل «بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ» و«عينايَ مشئومتان وَيحهما»، وفيها نبرة ساخرة ونقد لاذع.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عمار الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة