الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من كان يحسُدني جارِي ويغبطنيمن الأنامِ بعثمان بن دِرباسِ
٢
فقرَّب الله منه مثلَه أبداًجاراً وأبعد منه صالحَ الناسِ
٣
جارٌ له بابُ ساج مُغلَقٌ أبداًعليه من داخل حُرّاسُ أحراسِ
٤
عبدٌ وعبد وبنتاهُ وخادمُهيدعون مثلهُم ما ليس من ناسِ
٥
صُفرُ الوجوهِ كأنّ السُّلّ خامَرَهُموما بهم غيرَ جهدِ الجوعِ من باسِ
٦
له بَنون كأطباءٍ معلّقةٍفي بطنِ خنزيرةٍ في دار كنَّاسِ
٧
إن يُفتحِ البابُ عنهم بعد عاشرةٍتظنّهم خرجوا من قعرِ أرماسِ
٨
فليت دار ابنِ دِرباسٍ مُعَلَّقةٌبالنّجم بين سلاليم وأمراسِ
٩
فكان آخرَ عهدي منهمُ أبداًوابتعتُ داراً بغِلماني وأفراسِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عمار الأسدي

شاعر عربي عاش على تخوم دولتين، أدرك العصر الأموي وشهد بواكير العباسي، فكان من المخضرمين الذين تنقّلوا بين زمنين. لم يترك ديوانًا حافلًا، بل أشعار قليلة حفظها الرواة، غلب عليها الهجاء. ومن شعره ما يحمل عناوين مثل «بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ» و«عينايَ مشئومتان وَيحهما»، وفيها نبرة ساخرة ونقد لاذع.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عمار الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة