الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تباركَ اللَه كيف أوحشتِ الكوفةُ إن لم يَكُن بها الحَكَمُ
٢
الحكَمُ العدلُ في رعيّته الكاملُ فيه العفاف والفَهَمُ
٣
فأصبح القصرُ والسريران والمِنبرُ كالكل من أبٍ يَتَمُ
٤
يُذري عليه السريرُ عَبرتَهوالمِبتر المشرَفيُّ يَلتدِمُ
٥
والناس من حُسنِ سيرةِ الحكَمبن الصَّلت يبكون كلّما ظُلِموا
٦
مثلُ السكارى في فَرط وجدِهِمُإلا عدُوّاً عليه يُتّهَمُ
٧
يومَ جرى طائرُ النَّحوس لهميُنزَعُ منه القِرطاسُ والقَلَمُ
٨
فأرغمَ اللَّه حاسديه كماأرغم هُودَ القرود إذ رغِموا
٩
في سَبتهم يوم نابَ خَطبهمُواللَّه ممن عصاه ينتقمُ
١٠
إنّا إلى اللَّه راجعون أماللنَّاس عهدٌ يُوفى ولا ذِمَمُ
١١
حَولٌ علينا وليلتانِ لنامن لَذّة العيش بئسما حَكَمُوا
١٢
لا حُكمَ إلا لِلَّه يُظهرُهيقضي لضيزائها التي قسموا
١٣
ماذا تُرجّى من عَيشها مُضَرٌإن كان من شأنها الذي زَعَمُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عمار الأسدي

شاعر عربي عاش على تخوم دولتين، أدرك العصر الأموي وشهد بواكير العباسي، فكان من المخضرمين الذين تنقّلوا بين زمنين. لم يترك ديوانًا حافلًا، بل أشعار قليلة حفظها الرواة، غلب عليها الهجاء. ومن شعره ما يحمل عناوين مثل «بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ» و«عينايَ مشئومتان وَيحهما»، وفيها نبرة ساخرة ونقد لاذع.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عمار الأسدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة