الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ

سَلامَة بن جَندَلالعصر الجاهلي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُفَأَيّامُنا عَنّا تُجَلّي وَتُعرِبُ
٢
أَلا هَل أَتى أَفناءَ خِندِفَ كُلَّهاوَعَيلانَ إِذ ضَمَّ الخَميسَينِ يَترَبُ
٣
جَعَلنا لَهُم ما بَينَ كُتلَةَ رَوحَةًإِلى حَيثُ أَوفى صُوَّتَيهِ مُثَقَّبُ
٤
غَداةَ تَرَكنا في الغُبارِ اِبنَ جَحدَرٍصَريعاً وَأَطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
٥
وَأَفلَتَ مِنّا الحَوفَزانُ كَأَنَّهُبِرَهوَةَ قَرنٌ أَفلَتَ الخَيلَ أَعضَبُ
٦
غَداةَ رِغامِ حينَ يَنجو بِطَعنَةٍسَؤوقِ المَنايا قَد تُزِلُّ وَتُعطِبُ
٧
لَقوا مِثلَ ما لاقى اللُجَيمِيُّ قَبلَهُقَتادَةُ لَمّا جاءَنا وَهوَ يَطلُبُ
٨
فَآبَ إِلى حَجرٍ وَقَد فُضَّ جَمعُهُبِأَخبَثِ ما يَأتي بِهِ مُتَأَوِّبُ
٩
وَقَد نالَ حَدُّ السَيفِ مِن حُرِّ وَجهِهِإِلى حَيثُ ساوى أَنفَهُ المُتَنَقَّبُ
١٠
وَجَثّامَةُ الذُهلِيُّ قَد وَسَجَت بِهِإِلى أَهلِنا مَخزومَةٌ وَهوَ مُحقَبُ
١١
تَعَرَّفُهُ وَسطَ البِيوتِ مُكَبَّلاًرَبائِبُ مِن أَحسابِ شَيبانَ تَثقُبُ
١٢
وَهَوذَةَ نَجّى بَعدَ ما مالَ رَأسُهُيَمانٍ إِذا ما خالَطَ العَظمَ مِخدَبُ
١٣
فَأَمسَكَهُ مِن بَعدِ ما مالَ رَأسُهُحِزامٌ عَلى ظَهرِ الأَغَرِّ وَقَيقَبُ
١٤
غَداةَ كَأَنَّ اِبنَي لُجَيمٍ وَيَشكُراًنَعامٌ بِصَحراءِ الكُدَيدَينِ هُرَّبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سَلامَة بن جَندَل

فارس من فرسان تميم وشاعر جاهلي، عُرف بين قومه بشجاعته حتى عده ابن السكيت من فرسان العرب المعدودين. برع في وصف الخيل والسيف، وامتاز شعره بالحكمة والفخر بمآثر قومه، مع ميل إلى استهلال القصائد بالتحسر على شباب مضى. من أشهر ما ترك بائيته التي استعاد فيها ذكرى صباه ثم انتقل إلى مفاخر بني سعد ومواقفهم في وجه بني معد.

قصائد أخرى لـسَلامَة بن جَندَل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة