١
يقول ويجري كالجمان المبدددموعاً على خد أسيل مورد
٢
أترحل عني في الربيع أما ترىتعممت الدنيا بنبت مجعد
٣
وقد شق عن نبت الرياض شقائقاًكسابغة شقت بنصل مجرد
٤
وعلق من فرع الغصون جواهراًورصع ديباجاً بدر منضد
٥
وما إن يريم الريم من فرش حلةمتى يغشه نوم بها يتوسد
٦
ألست ترى وسط الحدائق نرجساًله حدقات من لجين وعسجد
٧
كأن من العقيان قد صيغ إثمدوقد كحل الكافور عمداً بأثمد
٨
تيقظ عن نوم وما تم نومهفيرنو بعين مثل عين المسهد
٩
فسبحان من أبدى وأبدع زهرةًمن الدر والعقيان فوق زمرد
١٠
ونفحتها راح وروح فنشرهادليل على صنع الإله الموحد
١١
ونور الأقاحي قد تبسم ضاحكاًكبدر حواشيه تزان بفرقد
١٢
يطير الصبا بالورد من كل جانبفكم متهم مما يطير ومنجد
١٣
فبعض كخد بالحياء مضرجوبعض كخد العاشق الصب مجسد
١٤
ترى خطباء الطير يدعون في الدجىأناساً بهم وجد إلى اللهو والدد
١٥
وينشدن بالإنشاد إلفاً فقدنهفيا عجباً من ناشد الإلف منشد
١٦
وما أنس إذ ودعتها يوم أقبلتكبلقيس حيرى وسط صرح ممرد
١٧
وأدمعها تحكي دموعي وأدمعيدموع لبيد عند فقدان أربد
١٨
وما أنس مِ الأشياء لا أنس قولهافيا حسرتا يومي ويا حسرتا غدي
١٩
ألست الذي قد قلت في أول الصبامتى تبعدي عني مدى الدهر أبعد
٢٠
لأية حال حالت الحال بينناوأنت بأي العذر تغدو وتغتدي
٢١
فقلت لها ما اخترت والله فرقةعلى طيب عيش بالوصال مرغد
٢٢
أدلت بكرهي وصلنا بافتراقنافلا تعذليني واعذلي الدهر وارددي
٢٣
فردت جوابي كيف أعذل دهرناوقد شرفته دولة الصاحب الندي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.