الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سعد دع ذكر الدماوذكر أيام الحمى
٢
وقم بنا نبكي علىمصاب مسلم دما
٣
فتى جليل رزؤهأسا أشاب اللمما
٤
وفي جبين هاشموالمجد ذلاً وسما
٥
ألم في قلب الهدىوللقلوب ألما
٦
والدين عاد ركنهيا للهدى منهدما
٧
فيا له من حادثدك على الأرض السما
٨
ويا له من فادحفي القلب أورى الضرما
٩
تالله ما نسيتهوكيف أنسى مسلما
١٠
غداة للكوفة فيدعوى أتاها معلما
١١
فبايعته ثم قدخانته غدراً بعدما
١٢
وازدلفت لحربهيقود جيشها العمى
١٣
فغادر الوجود فيماضيه منها عدما
١٤
حتى كان سيفهفيه القضا تجسما
١٥
ليت شرى أما سطامنها سقى الأرض دما
١٦
وأروع يروع أنكر الهزبر الضيغما
١٧
ومذ به شاء الإلهما به قد حكما
١٨
للقصر أقبلوا بهلهفي له يشكو الظما
١٩
فاصعدوه موثقاظامي الحشى مكلما
٢٠
وابن زياد جهرةأباه ظلما شتما
٢١
لكما الخطب الذيألوى لويا عظما
٢٢
ضرب الدعي عنقهوللثرى به رمى
٢٣
وسحبهم رغم الهدىأيدي لوي مخذما
٢٤
إن لم تقد لثارهجيش ردىً عرمرما
٢٥
نهضا بني العليا لهفلا عدمت الهمما
٢٦
كم ذا الونى ورزؤهرمى القلوب أسهما
٢٧
وغادر السبط أسىمناديا وامسلما
٢٨
يرى صبية لهوالدمع منها انسجما
٢٩
تقول يا عماه منلي بعد والدي حما
٣٠
فقل إني بعدهودمع عينيه همى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خضر القزويني

شاعر وخطيب ديني عراقي من النجف، نشأ في عائلة معروفة وأخذ عن بعض العلماء ثم زاول الخطابة الدينية حتى انفرد بموهبة فيها. عُرف ببداهته وسرعة نظمه، وله ديوان بعنوان «الثمار». أصيب بالسل ولازم بيته حتى وفاته في الثلاثينيات عن ثلاث وثلاثين سنة، وهو والد المطرب ياس خضر.

قصائد أخرى لـخضر القزويني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة