١
فصل الربيع بوجهه قد أَقبلامتبسماً ببدائع الأزهار
٢
وَغدا به نبتُ الخمائل مخْضَلايحكي السما بالنور والأنوار
٣
فكأنَهُ حلّى الربى أَو كلّلاإذ أَنجما بجواهرٍ وَنُضار
٤
والطيرُ بين رياضه قد رتَلامُترنما يُلهي عن المزمار
٥
شكراً لِمُبْدعه تعالى ذي العلاما أَعظما من واحد قهّار
٦
وتخالُ هاتيكَ السحائبُ هُطّلالمّا همى سحاحها بقطار
٧
جودُ المليك الصالح الهامي علىمن أَعدما بنواله الزّخار
٨
مَلِك إذا ما حلَّ قطراً ممحلامتكرماً كالقطر للأقطار
٩
أَورى وأروى مُبرقاً أَو مسبلامُهجاً وما لعداه والأنصار
١٠
وترى الكماةَ إذا أَثارَ القسطلاتبكي دَما بالصارم البتار
١١
فاللهُ يكلأ ملكَهُ ما أَعدلاما أَكرما من باسلٍ مِغوار
١٢
لولاه سعُر الشّعر سوماً ما غلاإذ نُظَّما من بعد طول بوار
١٣
كلا ولا اتضحت مذاهبُه ولاما استَبْهما أضحى عليَّ منار
١٤
ووزيره الفخرُ الذي قد خوّلابالمنتمي فخراً على النظار
١٥
والدارُ تمّمها لعزٍّ مَعقِلاأسنى حمى فغدا تميمُ الدار
١٦
فَلْيُهنِه عيد أَتاه مُقبلاجذلاً بما أَولاه في الأمصار
١٧
لا زالَ ما تالى أَخير أَوّلامُتَنَعِّما ما لاحَ ضوءُ نَهار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.