١
بَعَثَ الشِّتاء يقولُ لي ماذا الذيأعدَدْتَهُ للقائي في ذا العامِ
٢
وبأيِّ شيءٍ تَلْتَقي جَيْشي أذاقوسُ الغمامِ رمى الورى بِسهامِ
٣
ورأيتَ أسياف البروق تروقهاكَوساتُ رَعدي في دُجى الإظلامِ
٤
والريح تَصْفُرُ بالنفير وقد بَدَتْقِطَعُ السّحابِ الجونِ كالأعلام
٥
وعَليك منْ حُلَلِ المصيفِ جُبَيْبةٌللنّقصِ قد هَرِئَتْ منَ الإبرامِ
٦
فَهُناكَ تَرْجُفُ رعدةً وتودُّ لوأمسيتَ في مُسْتَوْقَد الحمّامِ
٧
فأجبتُه عندي كمينٌ للنّدىما زالَ يهزِمُ عَسْكر الإعدامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.