الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سُحقاً لَلِيلٍ بالخليجِ قطعتُهُ

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
سُحقاً لَلِيلٍ بالخليجِ قطعتُهُإذا بِتُّ منه ساهراً بالشاطي
٢
أمسى الضّياءُ مُنادمي وَحَشاه ليمَحشوَّةٌ بِغرائبِ الأخلاطِ
٣
وَلِشِقوتي نِمنا مَعاً في مَضَجعٍمُتَرَدِيَيْنِ على الثّرى ببساطِ
٤
عَصَفَتْ عَلَي رياحُهُ فَوَجْدتهاأقوى هبوباً من رياحِ شباطِ
٥
قد كنتُ أنعَسُ لأنتشاقِ فُسائهِغَشياً فيوقظني بَصوتِ ضراطِ
٦
ما زلتُ أنشَقُ منهُ ريحاً مُنْتِناًحتى أستحالَ إلى الخراء مُخاطي
٧
يا أيها المفتوقُ مِن أرياحهِهذي النصيحةُ فيك للخياطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة