الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَعشَرَ الناسِ خاننيوَصِرْتُ منهُ كَلاً على
٢
لا ذَنْبَ لي غير أنَّ لي ذَنَباًفتورُه عندَ مُنيتي ذَنْبي
٣
كأنّهُ والأكف تَلْمَسُهُخَريطةٌ فُرِّغَتْ مِنَ الكُتْبِ
٤
يخونني كُلّما كَشَفْتُ بهِوكانَ أولى بِسَتْرِهِ عُبِّي
٥
تقولُ أقرَفْتَنا بِلَعْوَصةٍمنك بهذا المشومِ يا رَبِّي
٦
شكوتُ ما بي وما أُكابِدُهُإلى الحكيمِ الموفّقِ القُطبي
٧
فقالَ بردُ الوضوءِ قَلّصَهُوليسَ يَخفى هذا على طِبِّيْ
٨
أرْطِلْهُ حتّى تراهُ مُخْتَلجاًوادخِلْ به إن رأيتَ في
٩
فَقُلتُ أَخشى عَلَيْهِ تَقتُلُهُفإنّه فاطِسٌ من الكرْبِ
١٠
مَن لي بأنْ ألتقيه عادتهكالرَمُّح يومَ الطعانِ في الحربِ
١١
أو مثلِ فوارةٍ موتدةٍتروي عِطاشَ الأحراج في الجدْب
١٢
يا مَنْ رماني بِصَدِّهِ صَلَفاًكُنْ آمناً إنْ رَقَدتَ في جنبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة