الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُ

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُوتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُ
٢
ما جازَ داراً في ذراها ظافراًإلا وكادَ بِسقفِها يتعلّقُ
٣
يَسطو سطُو العَبد الخَصي منافِقاًويَظَلُّ يَرقُصُ تارةً وَيُصَفّقُ
٤
ولهُ يَدُ الصبّاغِ ظاهرُ كَفّهعندَ الإشارَةِ للأمانةِ أزرَقُ
٥
وَعَليهِ من زُغبِ الخِلافِ ملابِسٌبلْ فَروُ سِنجاب عَليه وَيَنْفِقُ
٦
وإذا جَلَستُ فَسُمعتي في كَفِّةوَهْوَ الحريضُ بها لِئلا يَحدِقُ
٧
وبهِ أكتِسابي بالذي عَلّمتُهُمن بَعد ما ذُبحَ الجدي الأبلَقُ
٨
ورأى الذي صَنَعَتْ يدي في كَفّةفانقادَ باقي ما أرومُ وَيَسبقُ
٩
أهلاً وَسَهلاُ بِطَلعةِ الدِّيلثكأنّها عُروةُ الصعاليك
١٠
أتى بِتاجٍ كأنّه مَلكٌبينَ دجاجِ مثل المماليكِ
١١
بِطَيلَسان مثلِ الحريرِ معَ التّبرعلى مَنْكِبيهِ مَحْبوكِ
١٢
رايتهُ إذ يسيرُ من ذَنْبهكأنّه الصالحُ ابنُ رُزَّيكِ
١٣
ويلٌ لديكٍ أتى يناقِرُهُوَهَمَّ في حَربْهِ بِتَحريكِ
١٤
فإنه يَسْتَبيحُ منْ دَمهما لَمْ يَكُنْ مثلُه بَمسْفوكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة