١
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحمافَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
٢
قَدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباًفأزدادَ بذاكَ الصّفْع عمى
٣
وَرَمَى النّوروزُ أخادِعَهُحتّى باتَتْ تشكو وَرما
٤
أدماهُ القومُ بأجربةٍكانَتْ حَوراً لا بلْ أدما
٥
نَزَلوا سَحراً في ساحلهفَرَأى الإصباحَ بهمْ ظُلَما
٦
من كُلِّ فتى بالنّطْعِ بدامثلَ القصّارِ إذا احترما
٧
فَسَقاهُ بها صرفاً سَبعاًوسقاهُ بها سبعينَ بما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.