الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زمن كالربيعِ حلَّ وزالاليتَ أيامهُ خُلِقْنَ طِوالا
٢
يحسبُ الطفلُ أنه زمنُ الهمِّوما الهَمُّ يعرفُ الأطفالا
٣
يا بني الدرسِ من تمنَّى اللياليكلياليكم تمنَّى المُحالا
٤
ليلةٌ بعد ليلةٍ بعد أخرىوليالي الهنا تمرُّ عِجالا
٥
قد خبرنا الأنامَ في كلِّ حالٍفإذا الطفلُ أحسنُ الناسِ حالا
٦
وهو إنْ جدَّ لم يزَلْ في صعودٍوكذا البدرُ كانَ قبلُ هلالا
٧
غيرَ أن الكسولَ في كلِّ يومٍيجد اليوم كلهُ أهوالا
٨
ويرى الكتبَ والدفاترَ والأقلام وأوراقَ درسهِ أحمالا
٩
وإذا ما مشى إلى قاعةِ الدرس ذراعاً يظنه أميالا
١٠
من يقمْ في الأمورِ بالجد يهنأوالشفا للذين قاموا كسالى
١١
وزمانُ الدروسِ أضيقُ من أنيجد الخاملونَ فيه مجالا
١٢
أيها الطفلُ لا تضيعْ زماناًلستَ تلقى كمثلهِ أمثالا
١٣
ربما نلتَ ما يفوت وهيهات إن فاتكَ الصِّبا أن تنالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة