١
طربت لعلوي من الريح شاقنيلريا بريا البان من علَمي نجدِ
٢
تنفس يهدي ل عقابل لوعةبكاتمة للحب والناجيات بنا تخدي
٣
ولما هبطنا الجزعِ من مسقط النقاوطحنا على شيح الأباطح والرندِ
٤
مغذّين نبغي سرحة القاع بالحمىوللعيس إرسالٌ بذاك الثرى الجعدِ
٥
خمائلُ أزهارٍ وزهرُ حمائِلٍمجودةِ أحوى الروض تعبق بالندِّ
٦
فيا لتباريح تروح وتغتديعَليَّ بها دَعدٌ لِيَ اللضه من دَعدِ
٧
لَقَد حكم البين المطوّح في الحشاموءللة يعلقن بالحجر الصلدِ
٨
أراجعةٌ أيّام لهويَ والهوىباغلمةٍ مُردٍ وملمومةٍ جُردِ
٩
وهل أطرقن تلك القباب مخاطراًبمأثورةٍ قضبٍ ومطرودةٍ مُلدِ
١٠
وَهَل أُسرح العينَ الطليحة مسرحاًبذي البان ملتفّ الأرجاع بالسَعدِ
١١
مواطن إلّا في ومجمعِ رفقتيصفا بهم عيشي وساغ بهم وِردي
١٢
ذكرتُهُم ذكراً على البعد بعدهمولَستُ بناسيهم على القرب والبعدِ
١٣
رَعيتُ لهم عَهد الأخاء وإن يكنتجافوا فلم يرعو إذمامي ولا عهدي
١٤
رَموا بيَ مَرمى الهيم في كلِّ وهدةٍخلاءٍ خلَت حتى من البوم والربدِ
١٥
تلقيتُ فيها لفحَ حرِّ سمومهابأفئدةٍ يُسدي لها الشوق ما يُسدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.