١
عهدتك با ابن العسكري ترجّهاعِراباً على أبناء ناكثة العهدِ
٢
إِلى مَ ولما تَستفزك عزمةٌتُجشم فيها الحزن وخداً على وخدِ
٣
وكم ذا وقلبُ الدين صادٍ غليلهتُلثم عرنينَ المهنّدِ بالصدِّ
٤
أطلتَ نزوحاً والعدوَّ بمرصدٍيجردُ أسيافاً وسيفك في الغمدِ
٥
إلى أيّ يوم لم يقم لك موقفبه الشوس تقعي والرؤوس به تخدي
٦
فليس بمعذورِ فتى الحرب أو تُرىله وثبة من دونها وثبة الأسدِ
٧
أثرها تشدّ البيد شعواء غارةٍسميراك فيها الرمح والصارم الهندي
٨
أباحوا بمستنِّ النزال دماءكمبمسنونة الغَربين مُرهَفَةِ الجدِّ
٩
وفتِ لابن هندٍ بالظعون فوَزعتلحومكم نهشاً بأنيابها الدردِ
١٠
وكم بسطت كفّاً إليكم قصيرةزعانف طول الدهر مقبوضة الأيدي
١١
ومالت إليكم بالعوالي فأرغمتأنوفاً برغم الدين منكم على عمدِ
١٢
فكيف وأنتم كالأسود ضوارياتذودكم ذود الغرائب بالطردِ
١٣
فهبّوا إليهم واثبين بعزمةتقطعُ غيظاً منكم حلق السردِ
١٤
وعسّالةٍ سمرٍ وبيضٍ بواتكٍواغلمةٍ مردٍ وملمومةٍ جردِ
١٥
وقودوا إليها المسرجات تخالهاإذا انبعثث باللجم قعقعة الرعدِ
١٦
فما بعدَ فوت الثار إلا مذلةٌإذا لم تروّوا من دماهم قنا الملدِ
١٧
تناسيتم بالطف جسم زعيمكمجديلا عليه الخيل ضابحةً تردي
١٨
قضت بحدود السيف صحبٌ تفرستبعض الثرى من دونه صهوة المجد
١٩
فمن كل ليث ذي براثن مشبليميس غداة الروع منسحب البردِ
٢٠
فمن فارسٍ في المأزق الضنك فارسيردّ صدور الخيل بالفرس النهد
٢١
وابيض وضاح الجبين مشمرٍلدى الهبوات السودعن ساعد الجدِّ
٢٢
فما ظفرت منهم بكف مسالمولا قلب رعديد ولا بقناً مكدي
٢٣
مغاوير لا يستضعف الكر جهدهمبمزدلف أدّوا به غاية الجهد
٢٤
فما راعهم قرع النصال ولا انثنوانواكص خوف الحتف عن منهج الرشد
٢٥
تعانق خرصان الرماح كأنماتعانق خمصان الحشا من ظبا نجد
٢٦
تَقصد في لباتها تحت قسطلٍبه الأروع المقدام حاد عن القصد
٢٧
فكم طعنةٍ نجلاء منهم تخاوصتإليها بنو الزرقاء بالأعين الرمدِ
٢٨
وكم ضرةً روعاء منهم لأروعٍإذا أنكرتها الشوس تعرف بالقدّ
٢٩
وعادوا يحيّوان النبال بأوجهيصرح فيها النبل بالحسب العدِّ
٣٠
تطامن منها الجائ في صدر معركتكدّش فيه الخيل قانية اللبدِ
٣١
إلى أن تهاووي كالنجوم غوارباًبمشبوبة هيماء صالية الوقد
٣٢
فما منهم إلا غياث لصارخوغوث لملهوف وغيث لمستجدي
٣٣
وكم من فتاة من بني الوحي حرةمن الوجد ثكلى لا تعيد ولا تبدي
٣٤
يفرط منها الرعب منظوم عقدهافتبدو من الأستار منثورة العقدِ
٣٥
تشيبُ نواصيها الخطوب فتنثنيتنادي شيوخا من بني شيبة الحمدِ
٣٦
تنادي أباها الندب نادبة لهُوإن جدّ فيها الخطب تهتف بالجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.