١
وعلى الكثيب استشرفتني ظبيةظمياء تمرح بالفؤاد بريف
٢
بالخيف مربعها الانيق ومربعيوعلى الغوير مصيفها ومصيفي
٣
شغف الفؤاد بها فهام بحبهايا سعد من للهائم المشغوف
٤
حتى اذا اختطَّ المشيب بمفرقيولويت عنها اخدعي وصليفي
٥
رُمت المعالي بالعوالي فانتظرلي عزمةً ترمي الردى بصروف
٦
ولقد تتبَّعتُ الزمان واهلهولزمت وخدي في السرى ووجيفي
٧
وحلبتُ شطري ذا الأنام فلم اجدغير ابن دنياً للدني حليفِ
٨
وافت تؤمُّ بي الركائب مربعاًقد غصَّ رحب فضائه بضيوف
٩
فأرحت في مغنى عليٍّ قلَّصيووقفت منه على الندى الموقوف
١٠
لا الجود محتسب غداة تكيلهلك كفه والكيل غير طفيف
١١
حطت بساحته الملوك ثقالهاوسعت تطوف بربعه المألوف
١٢
شرفٌ كمنبلج الصباح مصرّحٌبالمجد غبَّر وجه كل شريف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.