١
يا بهجة القلب ما للقلب عنك هوىًوسلوة النفس لو تسطيع سلوانا
٢
انسان عيني وما عيني بناظرةسواك يا انسها في الناس انسانا
٣
لم يزه الا بروض منك مربعنازهواً ولم يغن أنساً عنك مغنانا
٤
لي بين صدغيك بستان زها زهراشيحاً ورنداً وقيصوماً وحوذانا
٥
نرعى الخدود رياضاً منك مونقةونشرب الغنج من عينيك غدرانا
٦
نقبِّل الكاس ثغراً منك مبتسماًونهصر الغصن قداً منك ريانا
٧
وتنثني الريح تثني منك معتدلاًباناً اذا ما تثنى اخجل البانا
٨
يعزى الشقيق الى خديك منتسباًلو كان نعمان حيّاً شاق نعمانا
٩
عودتنا الوصل حتى اذا بخلت بهلم ترضَ بالهجر حتى ازددت هجرانا
١٠
فعد الى الوصل والمعروف تصنعهلا تشمتنَّ عداك اللوم اعدانا
١١
كتمت حبك حينا ثم بحت بهوصاحب الحب لا يسطيع كتمانا
١٢
ان تنأ فالعين لم تبرح تصوب دماًاو تدنو فالقلب لا ينفكُّ ولهانا
١٣
اعدُّ حبك لي ربحا وبعدك لياعدّ حب جميع الناس خسرانا
١٤
من باع ودّاً بود فيك يصنعهفقد وهبتك صدق الود مجَّانا
١٥
اتيتنا بفنون الظرف منك اجللقد تفنن فيك الظرف افنانا
١٦
امير حسن قضى في الجود محتكماًيرى عليَّ له في الحب سلطانا
١٧
فيا رعى اللَه من يرعى العهود يرىفينا الرعاية نرعاه ويرعانا
١٨
ولم نزل نجمع الروحين في بدنٍحتى تفارق ارواحاً وابدانا
١٩
نشكو اليه عليه فيه منه قلىًيا من اليه عليه منه شكوانا
٢٠
اجرى على القلب ريعاً ثم روَّعهيا مجلباً ليَ ترويعا وريعانا
٢١
يا كاحل الجفن بالتهويم حسبك قدكحَّلت منيَ بالتسهيد اجفانا
٢٢
هل تذكرنَّ ليالينا التي سلفتام هل نسيت وعهدي لست تنسانا
٢٣
اخيَّ هل راجع ليل فينظمنابشطّ دجلة نظم العقد اخوانا
٢٤
بتنا على البدر حيث النجم يرمقنابطرفه في ضمير الليل ندمانا
٢٥
بمجلس مشرف الاطراف مرتفععالٍ تطول به الجلاس كيوانا
٢٦
يا حي دجلة والجرفان قد طفحافيضاً يسيل على الرضراض عقيانا
٢٧
كأنما البدر القى فوق جدولهالونا سجنجل يكسو الماء الوانا
٢٨
نسرّح اللحظ في مجرى سبائكهافيصدر الطرف دون الورد حيرانا
٢٩
نطيل نجوى لو انَّ النجم يفهمهالخرَّ نجم الدجى شوقاً لنجوانا
٣٠
لو كنت تطلبنا والملتقى كثبلما طلبت حياة دون لقيانا
٣١
مطرَّحين على الانقاء من سهرنثني النمارق انقاءً وكثبانا
٣٢
يجثو بنا الغمض والاشواق تنهضناللهو حيناً وللاطراب احيانا
٣٣
نهبُّ نبتدر اللذات ما عرضتمثنى فمثنى ووحدانا فوحدانا
٣٤
يضمُّنا الشوق ضمَّ البرد لابسهحتى تلابس اقصانا بادنانا
٣٥
يلفُّ بعضا على بعض نسيم صباكما يلف على الاغصان اغصانا
٣٦
حتى اذا الكلب اخفى من عقيرتهوالطير غرَّد والناعور غنانا
٣٧
قمنا وقام رهيف القد اهيفهكسلان يسحب فوق الارض اردانا
٣٨
يمشي اختيالا كما يمشي النزيف وقدمالت بهامته الاقداح نشوانا
٣٩
لا يملك الخطو الا ان نزّجيَهُكما تزجي صحاة الشرب سكرانا
٤٠
وعقرب الصدغ دبَّت فوق وجنتهوالفرع ينساب فوق المتن ثعبانا
٤١
مضت بتلك الليالي الصالحات لنانوىً شطونٌ تمدُّ البحر اشطانا
٤٢
احبابنا إن تهن فيكم وسائلنافحسبنا كل شيء بعدكم هانا
٤٣
ان فرَّق البين ما بيني وبينكمفقد صحبتكم دهراً وازمانا
٤٤
هلا نكون كما كنا وكان لنافانما العيش ما كنا وما كانا
٤٥
تركت في النجف الا على لصحبتكمصحباً واهلا واوطانا وجيرانا
٤٦
عوضتمونيَ عن اهلي وعن وطنيبالاهل اهلاً وبالاوطان اوطانا
٤٧
لا شمت برق ثنايا الغور بعدكمولا بوجرة قد غازلت غزلانا
٤٨
ولا اغبَّ بلادا قطر ساريةبها اقمتم سكوب المزن هتانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.