الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كتاب علي نصه ملأ الدنياكتابٌ مجيدٌ طبَّق المجد والعليا
٢
فلم ندر وحيٌ منزلٌ جاءنا بهرسولاً ام التنزيل قد سبق الوحيا
٣
تلوح به الواح موسى بل العصاتلقف من فرعون ما افكوا بغيا
٤
فلو قيس قسٌّ في فصاحة لفظهلردَّت لنا قسّاً فصاحته عيّاً
٥
اذا فضَّ من ذاك الكتاب ختامهتعبَّقت الآداب من طيبه ريَّا
٦
يفوح لنا نشراً وطيّاً مع الصبافننشقه نشراً ونلثمه طيا
٧
نقبِّل من عنوانه كل لفظةمدبجة بالمسك كالشفة اللميا
٨
تبدَّت لنا تزهو بزي خريدةاذا برزت للشمس تخجلها زيا
٩
تغازلها منا العيون كأنماتغازل ليلى الأخيلية ام ريا
١٠
فمن مبلغ سحبان عني بلاغةانمنمها رقماً وانقشها وشيا
١١
ومن ذا يعيد ابن العميد لكي يرىتقاريض لا يقظاً رآها ولا رؤيا
١٢
ولما رأينا الرشد وهو سريرةلسري ابحنا فيه ما كتموا غيّا
١٣
وزيراً افاض العدل في كل بلدةبلا وزر واستوزر الحزم والرأيا
١٤
فكم من كتاب ردَّ فيه كتيبةومن قلم اجرى به جحفلا جريا
١٥
فلم نرَ سعياً للولاة كسعيهحديثاً وهل والٍ يقابله سعيا
١٦
ولو قد سمعنا في القديم فأنمانرى ذاك مسموعاً وسعيك مرئيا
١٧
بسدٍّ اذا ما سدّ اسكندر وهيبصدع من الايام لم ينصدع وهيا
١٨
اذا رام ذو القرنين سدّاً قرينهعلى عزمه سدُّك في الدنيا
١٩
فصيَّرته جسراً حديدا مقنطراوزندك لا ينفك مقتدحا وريا
٢٠
وعقَّلت جنّي الفرات معوذاًفحيَّرت جنِّيا هناك وانسيا
٢١
فاحيا لنا ميتاً دفينا بهمةهمام وغى كم قدا مات وكم احيى
٢٢
طلائعه في كل غرب ومشرقتطالع غربيّاً عنيدا وشرقيا
٢٣
لقد راع حتى الوحش باس انتقامهالى ان تولى الذئب بالثُّلة الرعيا
٢٤
وقد بثَّ في الاقطار حسن رعايةيبيت بها سرب الرعية مرعيا
٢٥
به قام ناموس الممالك معلناًلملك ملوك الدهر حيهلا هيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الطباطبائي

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو شاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف حيث تلقى تعليمه الأول على يد والده حسن بن رضا. انتقل بعدها ليستقر في الكاظمية، وهناك تتلمذ على يد الشاعر عبد المحسن الكاظمي. طُبع ديوانه بعد وفاته في بيروت عام 1913، وكان ذلك بإشراف علي الشرقي، ثم توفي في النجف.

قصائد أخرى لـإبراهيم الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة