١
أقسم بالطاء قبل هاءوالسين والميم بعد طاء
٢
والألف الأول المبدّاعلى حروف من الهجاء
٣
والخمسة الناطقات جهراًبالحمد والشكر والثناء
٤
والسبعة الشاخصات لمالاحت بروق من السماء
٥
أني على حبكم مقيموقد تركت السوء ورائي
٦
أول فتحي بفاتحاتمن آل حاميم في ابتدائي
٧
والباب منها إنا فتحناوحارس الباب حرف فائي
٨
دخلت بالسلم سالمتنيرقيق في سلم الرجاء
٩
وسرت والنجم لي دليلومن سواد الدجى ردائي
١٠
اركض بالرجل في طريقبغير زاد بغير ماء
١١
لقيت بحراً على هواءمن فوقه عنصر الهواء
١٢
من فوقه ناره تلظتطافت به حافة السماء
١٣
رميت في وسطها بنفسيكأنني خايف الشتاء
١٤
هذا ولم أحترق وقالواإنا نبذناك بالعراء
١٥
تشعشع البرق عن يمينيولاح من جانبي كداء
١٦
رأيت ذات الستور تجلىمن داخل الستر والخباء
١٧
طرقت باب الخبا عليهافي حندس اليل في اختفاء
١٨
قالت ومن ذا فقلت ميتملقى على ساحة اللقاء
١٩
قالت فهل يعتريه عشقفقلت عشق بلا انتهاء
٢٠
قالت بحول الاله يحيىفقلت يحيى بلا امتراء
٢١
فعشت في الحال لا بنفسيلكن بروح من البقاء
٢٢
وحمت أنشدتها قصيداًأرق من رقة الهواء
٢٣
يا ساكني منحني ضلوعييهنيكم منزل الهناء
٢٤
لا ترسوا لي خيال طيففالنوم عن مقلتي نائي
٢٥
ان سال وادي العقيق ماءفمن دموعي من البكاء
٢٦
أو لاح بالابرقين برقفانما ذلك حشائي
٢٧
أو هب ريح من المصلىفإنما نشره ثنائي
٢٨
لو غنت الورق صادحاتفإنما اهتاجها غنائي
٢٩
أو هز بان النقا هزيزفمن حنيني لأوليائي
٣٠
عن اللوى ما انثنى فواديكلا ولو صار في التواء
٣١
ملبياً جيتكم وسعيياليكم كاشافً غطائي
٣٢
بكم أنا طايف دواماًفمن صباحي إلى مسائي
٣٣
وقبلتي نصبها اليكمبالحال من مبتدأ صبائي
٣٤
هذا حطيم الغرام ركنيوأنتم عامر بنائي
٣٥
رقيت فوق الصفا برقيفرق من شدة الصفاء
٣٦
وهب لي من منى نسيممزقني صرت كالهباء
٣٧
بخيفكم قد خفيت حتىلا ينظروني من الخفاء
٣٨
والهجر يرمي صميم قلبيجمار جمر على الولاء
٣٩
ببابكم وقفتي وحجيلكم وقربانكم دمائي
٤٠
ان ينقضي في الغرام نحبىفعمرتي عمرة القضاء
٤١
وبعدها أنزل المصلىفمن فناء إلى فناء
٤٢
اقسمت لا ينثني لوائيعن صاحب الحوض واللواء
٤٣
محمد كعبة الأمانيوقبلة الحق للدعاء
٤٤
انباؤه أنبات بصدقبأنه خير انبياء
٤٥
ومن رأى الحق عن حقيقوذاك من اعظم لراء
٤٦
منه جوهر الكون قد تصفىفصار في غاية الصفاء
٤٧
سماؤه اطلعت هلالاأبها من الشمس في الضياء
٤٨
بدا لأبصارنا كنورفي نوره حار كل رائي
٤٩
حياه أحيا النفوس حقاوالحق حياه بالحياء
٥٠
أشار للبدر بانقسامفانقسم البدر بالسواء
٥١
وسأل من أصبعيه ماءأطهر ماء وخير ماء
٥٢
سقا عطاشا من فوق ألفوانقلب الجيش بارتواء
٥٣
وآية العنكبوت نسيجلما رقى الغار باختفاء
٥٤
وذلك الغار غار ثوروليس بالغار من حراء
٥٥
وسخلة أشبعت خماصاًالفا وقاموا على اكتفاء
٥٦
ونصره بالصبا حقيقفليس يحتاج للرخاء
٥٧
جريدة هزها ببدرصارت جساماً بلا صداء
٥٨
فولاذه ما له نظيرفي السند والهند والخطاء
٥٩
وسبع تمراته تناهتستين وسقا بلا رياء
٦٠
غمامة ظلها عليهان سار في الحر كالوقاء
٦١
والجذع ما زال في حنينإليه قد مال بنحاء
٦٢
داواه من لطفه بضموالضم من الطف الدواء
٦٣
قتادة عينه بخدسالت بسيل من الدماء
٦٤
فردها فاستوت وصارتتشرق بالنور والضياء
٦٥
وارمدت مقلتا عليّبتفله عاد في شفاء
٦٦
صم الحصا في يديه قالتسبحان ربي بالا انتهاء
٦٧
والريم لما به استجارتقالت خشوني بلا غداء
٦٨
اطلقها ارضعت وجاءترحيبة البال في اكتفاء
٦٩
نعم وذيب الفلاة يثنيعليه من افضل الثناء
٧٠
يقول هذا رسول صدقأرسله رافع السماء
٧١
شاة الخزاعية التي ماأصابها الفحل بالنزاء
٧٢
هرماء مهزولة وعجفاوضرعها ناشف الوعاء
٧٣
فمسة سال من حليبينصب في داخل السقاء
٧٤
والشجر الخضر من اراكسعت إليه بلا خفاء
٧٥
وشقت الأرض ثم قالتأنت نبي بلا افتراء
٧٦
تلين من تحته صخورذا مشى وهو في انكفاء
٧٧
والرمل من تحته كصخرفلا يرى أثره لرئي
٧٨
وجاء جبريل يسعى إليهليلاً وقد فاه بالوفاء
٧٩
من رب عز العلا تعالىوخصه الله بالصفاء
٨٠
فوق المعارج صار يرقىفمن سماء لى سماء
٨١
يخدمه السعد والثريااكليله وهو في ارتقاء
٨٢
فاحترق الحجب ثم لمادنا لى حضرة البهاء
٨٣
وزجه رفرف التدانيكقاب قوسين في استواء
٨٤
قال له الحق أنت عنديوأنت عبدي على ولائي
٨٥
وأنت فتاح كل خيروأنت خاتم أنبيائي
٨٦
وأنت عز وأنت كنزوأنت حرزاً لأوليائي
٨٧
وانت في حضرتي خطيبلأهل ودي وأصفيائي
٨٨
وأنت محمول للتدانيما أنت موضوع للتنائي
٨٩
وأنت من رحمتي عطاءوأنت من أشرف العطاء
٩٠
أنت عروس الجمال فامننعلى المجين باجتلاء
٩١
أنت فريد الزمان يا منأفرده الحب على سوائي
٩٢
أنت الذي ما له نظيرفي الحسن يا كامل الحياء
٩٣
أنت أعز الوجود عنديفاسجد لعزي وكبريائي
٩٤
والبس قبل البقا دوامافي دولة العز والبقاء
٩٥
واشفع وسل ما تشاء تعطهفقد تكفلت بالوفاء
٩٦
فقال ان امتى عصاةفاغفر لهم واستجب دعائي
٩٧
فأنت غفار كا ذنبوأنت يا سيدي رجائي
٩٨
قال ادخلوا في جنان عدنلى نعيم بلا شقاء
٩٩
صلاة ربي عليه دامتما ابتسم الصبح بالضياء
١٠٠
وما دعا للصلاة داعفاطرب السمع بالنداء
١٠١
والل والصب ذي المزاياوتابعيهم على الولاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.