الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما عندكم للصب يا ساكني نجد

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أما عندكم للصب يا ساكني نجدأماناً من الهجران والبين والصد
٢
أماناً لمن شطت به غربة النوىوأصبح ملقاً لا يعيد ولا يبدي
٣
يهيم إذا ناح الحمام على اللوىويمسي على شوق ويصبح في وجد
٤
ولي مهجة لولا التستر اقبلتإليها مجوس الشرق من شدة الوقد
٥
وقلب ولو أن الهوى فيه معدنمن الصبر والتجليد ذاب له جلدي
٦
كان وسيل البرق إذ سل سيفهراه له غمدا فاطبق في غمد
٧
ودمع راته العاذلات حسبنهجرى عرقا لولا الفواضل من بردي
٨
راين نجيع الدمع خالط هدبهفغادره مثل الشقايق والورد
٩
ففي مرسلات الدمع انسان ناظريوفي النازعات الروح والقلب في الوعد
١٠
كليم على الأعراف في طور حبكممقيم على الاخلاص والشكر والحمد
١١
وجفني على التحريم من سنة الكرىإلى حشرة قد بدل النوم بالسهد
١٢
فتبَّت يداً من يعذل الصب في الهوىويطرقه في فجره طارق البعد
١٣
خليلي عرجاً بالغوير ويمماإلى سلمات الطاهرية بالقصد
١٤
رسوم جليل بين ارسوف والنقاإلى أيمن الوادي إلى العلم الفرد
١٥
إلى مجمع الشعبين من أرض حاجرإلى منبث القيصوم والشيح الدندي
١٦
هناك المصلى والكثيب الذي بهضريح ولي الله الصادق الوعد
١٧
فتى عامل الرحمن بالصدق والتقىوجاهد في الكفار بالجَد والجِد
١٨
له قدم في مشرع الحب راسخوهمته تعلو على كوكب السعد
١٩
محب منيب خاشع متواضعسخي تقي للعدا ابدا مردي
٢٠
هو الشيخ نور الدين ذو الفضل والندىأبو الحسن المشهور بالصبر والزهد
٢١
فسل ساكني لبنان والأربعين عنسليل عليل ثم سل ساكني نجد
٢٢
وسل نقباء الاولياء وخضرهمواوتادهم والساجدين على السد
٢٣
وسل عرفات كم له موقفاً بهاعلى الصخرات السود يا سابق الوفد
٢٤
ولم أنس طيفاً زارني من خيالهونحن بشرقي المعاهد من لد
٢٥
وقد غاب واشينا فقمت مبادراًفرشت لذاك الطيف فوق الترى خدي
٢٦
وذاك قليل في طريق ذوي الهوىوادنى حقوق المالكين على العبد
٢٧
ألا يا مديرالكأس صرح بذكر منله معجزات قاطعات بلا حد
٢٨
هو المصطفى المبعوث للخلق رحمةمحمد الهادي إلى سبل الرشد
٢٩
له المنصب الأسنى له الحوض واللوىوفي الملا الأعلى له رتبة الود
٣٠
مديحك يا خير البرية كلهاطراز رقمناه على حلة المجد
٣١
فصلى عليك الله جل جلالهصلاة لها طيب بفوق على الند

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة