الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ان كنت موسى في المحبة فاحتمل

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٧ قراءة
١
ان كنت موسى في المحبة فاحتملنار الغرام تجد لها تبريدا
٢
وإذا دعاك إلى الغرام نديمهافانهض فعلك ان تموت شهيدا
٣
وإذا سكرت وطاب وقتك في الهوىفانصت هناك ولا تكن عربيدا
٤
يا فوز من أمسى الحبيب نديمهكملت مسرته وعاش حميدا
٥
وبجانب الوادي المقدس سدرةفي ظلها سار الكليم سعيدا
٦
فالسين منها سره ودوامهفي دالها لما نوى التوحيدا
٧
والر آروح سامتت أهل الهوىفرت فقيدها الهوى تقييدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة