الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام سينه للحمد تالي

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٦ قراءة
١
سلام سينه للحمد تاليلميم أول والحمد تالي
٢
على الميم الذي ظهرت بمجدتجلى برجها من برج دالي
٣
مطالع أفقه درجات قلبيودارته علت شرف الكمالي
٤
وما نظرت نواظرنا هلالاقلامة ظفرة مثل الهلالي
٥
وقالوا ثغرة نظم الثرياوما نظم الثريا واللآلي
٦
بدا من قد ألف فاومتإلى ظهري فصار كمثل دالي
٧
يلاحظني بعين مثل صاديبلبل كل بلبال وبال
٨
على طورى تجلى من سماءمن العرفان فاندكت جبالي
٩
فحياني وأحياني بكاستنزه عن معاصير الدوالي
١٠
قنعت بريحها من غير شربولم أشرب ولكن قد بدالي
١١
إذا هبت يماينه ومرتعلى هضبات رامة والعوالي
١٢
إذا طلعت فغيهبها نهاروان غربت تحندست الليالي
١٣
حقيقتها تقوم بكل معنىلطيف ليس يحصره مقالي
١٤
وذكراها على التحقيق ربحيوربحي في هواها راس مالي
١٥
وصارت في الهوى بلقيس عشقيوصرت عبيدها في كل حالي
١٦
أطوف بعرشها سبعاً وأسعىوأسجد في محاريب الجمال
١٧
شرابي في الحقيقة كل معنىشرابي بين ممدود الظلال
١٨
أقبل شمسها من كل شعبوأرفل تحت أذيال الشمال
١٩
وأصبو للصبا فتقول صبتولع بالصبا حتى صبا لي
٢٠
على عهد الصبا أبدا مقيموما هو عن حبايبه بسالي
٢١
وكم يخفى سرايره فتبدوعليه امارة في كل حالذ
٢٢
وقالوا بح بما تبدو جهاراًوترجم عن هواك ولا تبالي
٢٣
فقلت أبوح ان نحن التقينابقال بعد حال منه حالي
٢٤
وفي كهف الرقيم رأيت سطراًمن الريحان في لوح المثال
٢٥
طلاسمه لها رمز خفييدل على معاريج الرجال
٢٦
وحرف السين أخبرني بسرتنزل من سموات الجلال
٢٧
وكانت خضرة فيها شموسواقمار وانجم كالهلال
٢٨
وفيها خمسة والكاف عداعمايم من مواريث الرجال
٢٩
يموت من الرجال حروف جمعويخلق مثلهم بعد النوالي
٣٠
وقد عرض النقيب لهم رماحاًمن السمر المثقفة العوالي
٣١
وأتراساً واسيافا وخيلاًواقواساً مسهمة النبلي
٣٢
فذا ألف له مقيم تغطابطمس الميم لم يعرف بحالي
٣٣
وذا حا يحن إلى ربوعويبكيها بطرف ذي انهمال
٣٤
وذا نون وذا ي آوواووذا عين ولام في مثال
٣٥
وإذ لام يعنفه اليفوقد جمعته لك بالكمال
٣٦
وذال معجم وله حروفثمانية وميم ذو اتصال
٣٧
وذا سكران برقص من خمورمروقة كسلسال الزلال
٣٨
وذا ملك يموج به سريرورقم طرزه بالخ آخالي
٣٩
وهذا في حضيض الهجر ملقىوهذا أوجه للوصل عالي
٤٠
وهذا دمعه أبدا طليقوهذا صار موثوق الحبال
٤١
وهذا فارس البيد آيسطوعلى الآعدا بالسمر الطوال
٤٢
وذا نقشت معاصمه بنقشبديع مثل ربات الحجال
٤٣
وذا بدل المعارف غير نكربلا غلط وذا بدل اشتمال
٤٤
وهذا ثابت كالقطب شدتإلى معناه اقتاب الرجال
٤٥
وهذا في ذرى لبنان طافتبساحته ثلوج كالتلال
٤٦
وهذا غاب عن حس بمعنىغريب فهو حكم الثمال
٤٧
وذا حمل له ميزان صدقيجرره على ذر الرمال
٤٨
وهذا ثوره في الدرس يسعىويرعى في سنابله طوال
٤٩
وذا جوازه انتظمت وقامتعلى قدم المحبة في الليالي
٥٠
وذا سرحانه في بحر عشقوهل بحر من السرطان خالي
٥١
وذا أسد بهمته سيرقىإلى أعلى منيعات القلاق
٥٢
سنابل شعره سود تبدتتدب بقلبه والقلب تالي
٥٣
وذا رام له ظهر كقوسرمى جدي القطيعة بالنبال
٥٤
وهذا دلوه دلاه يرجوبه البشرى لتصحيح المقال
٥٥
وهذا حوته في بحر علمسرى ما بين أمواج ثقال
٥٦
وذا زحل مشارقه حجازومسكنه بمكة والعوالي
٥٧
وذا مريخه يسعى لغرببسيف مرهف حد النصال
٥٨
وهذا زهرة في أرض روموهذا مشتر في الشام تالي
٥٩
وهذا سمته في بيت قدستشعشع نوره بين الجبال
٦٠
وذاك عطارد في أرض مصريسيح بها على النيل المذال
٦١
وذا قمر يطوف على الأراضيويسجد في الهضاب وفي الرمال
٦٢
وفي يمن رأيت بها سيلاًإلى البحر المحيط إلى الطوال
٦٣
ودار الجوزهر على هنودمع الأتراك والقطب الشمالي
٦٤
فجيم ثم ي آثم شينفتغنيك الرموز عن السوال
٦٥
فهذا حال أرباب المعانيوأرباب المعارف والمعالي
٦٦
تراهم في الجبال وهم جبالفيا عجبا جبال في جبال
٦٧
وقد ج آفي الحديث لهم حديثبنص الأربعين على التوالي
٦٨
على قلب الخليل لهم قلوبعلى حكم التشكل والمثال
٦٩
فسلم ربهم أبدا عليهمدواماً يستمر بلا زوال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة