١
اليف الوجد يقريك السلامااقام على المحبة ما سلا ما
٢
يحن حنيني مشتاق إلى ماتألفه وعطشان إلى ما
٣
تكلم قلبه بكلام موسىوموسى الحب كلمه كلاما
٤
كان ضلوعه ترمي جماراعلى هضاب قلب قد تراما
٥
كان دموعه نوء الثريافتبدي كل آونة غماما
٦
كان رسيس لوعته دخيلعليه حين أودعه السقاما
٧
كان الحب ارضعه لباناوعللك وقد نسى الفطاما
٨
كان مشيبه لما تولىعلى جيش الصبا ولى انهزاما
٩
كان البرق بارزه بليلفسل على مفارقه حساما
١٠
كان على خواطره رقيباًيراعي ان يلم به لماما
١١
كان النوم عادا مقلتيهفاقسم لن يعود ولن يناما
١٢
وكيف ينام من فقد الكرا مارآه بعدما فقد الكراما
١٣
إذا بكت السم آعلى وليلرب العرش كان لنا لزاما
١٤
وكيف وكيف لا نبكى اماماإمام الوقت في سبعين عاماً
١٥
ومن قد كان الإسلام شيخاًوحبراً ثم بحراً لا يراما
١٦
ومن وسع الأنام بكل فتياًيقيناً علمه وسع الاناما
١٧
وكم أطفى سراج الدين ظلماسراج الدين كم اطفى ظلاما
١٨
تساما بالعلوم إلى سماءوساما كل ما فيه تساما
١٩
حماه الله من حما المعاصيلدين محمد الهادي تحاما
٢٠
وكشاف المعاني للمعانيثغور ليانه تبدي ابتساما
٢١
وحاوي للفضايل والمزاياعلى منهاجه يسري إماما
٢٢
إذ لبس المحرر من برودوأسفر من مصابيح لثاما
٢٣
ترى أعلام علم كالجواريتسير ببحره لكن بلاما
٢٤
وان سرد العلوم ليوم درسفقل كاس يطوف على الندامى
٢٥
يحل المشكلات بغير لبسويجلو عن ملابسها قتاما
٢٦
كان الشافعي إليه اوصىبمذهبه فنظمه انتظاما
٢٧
كان العلم في الدنيا جوزاوصار له بكفيه لجاما
٢٨
زمام العلم أضحى في يديهرعى الرحمن ذياك الزماما
٢٩
تشرفت الديار بأرض مصرعلى ما حولها شرفاً تماما
٣٠
لأن ضريحه فيها مقيموكان له بساحتها مقاما
٣١
إذا زرنا ضريح الحبر يوماقضينا الحج ضما واستلاما
٣٢
واقريه السلام بكل وقتوكل الوقت اقريه السلاما
٣٣
سلاماً كل ما هبت نسيممن الجنات يتلوها النعاما
٣٤
تزور ضريحه في كل حينفتنثر من حواشها خزاما
٣٥
يفرع كل فرع من أصولفيعلو ذلك الفرع الركاما
٣٦
وفي نشر الحديث يروق سمعاصحيحاً نشره فاق التماما
٣٧
ولولا أن يقول الناس غالالقلت لهم مقالات عظاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.