٣٠١
فَكَم ترى تَطايُر البِناءكَم أَرسَلَت شَخصاً إِلى الفَناء
٣٠٢
وَإِن يُرِد أَحدُنا الرّجوعالِبَيتِه يَسدّ عَنهُ الجوعا
٣٠٣
لا يَستَطيع مِن عَظيم القنبرِوَمِن رَصاص وَوقوع الأكرِ
٣٠٤
فَاِنعَقَد الدخانُ وَالغُبارتَساقَطَت مِن هَولِها الأَطيار
٣٠٥
تَرى الكِلاب سرّحاً مُنهَزِمَهكَذاكَ أَطياراً نَعم مُنعَدِمَه
٣٠٦
صَوتُ الوَشيش مالئ الفَضاءمُرتَفِعاً صارَ إِلى الجَوزاء
٣٠٧
تَصَدَّعَت مِن هَولِها القُلوبتَزايَدَت لِأَجلِها الكُروب
٣٠٨
فَاِلتَجَأَ النّاسُ نَعم لِلسّوروَفَوّضوا الأَمرَ إِلى الغيور
٣٠٩
وَأَخلَصوا لِلَّهِ بِالنِيّاتوَوَطَّؤوا الروح عَلى الثَبات
٣١٠
وَاِبتَهَل النِساءُ وَالأَطفاللِلَّهِ مَولاهُم كَذا الرِجال
٣١١
وَصاحَتِ الأَبكارُ وَالحَرائِرُتَفطّرت لِأَجلِ ذا المَرائِرُ
٣١٢
كَم وَلد طِفل وَكَم مِن مَرأةتُنادي سَلمت مِن القنبرَة
٣١٣
كَم صائِحٍ يُنادي يا ذا النونكُن عَونَنا مِن كيد ذا المَلعون
٣١٤
كَم كادَنا المَلعون مِن مَكيدةأَنواعُ حَربٍ ما لَها مِن عدَّة
٣١٥
أَربَع ألغام نَعم قَد حَفَرواسَلالِم أَلفاً كَذاكَ أَحضَروا
٣١٦
وَمُنذُ رَأى المَلعون نِصف السورمِن جانِب الغَربيّ كَالمَدثور
٣١٧
زادَ بِهِ أَطماعهُ ثُمَّ رَحلبِجُندِهِ مِن قاض كند قَد نَزَل
٣١٨
وَثاني جِسر هَهنا قَد نصباوَلا يُبالي ضَجراً أَو تَعبا
٣١٩
وَجرّ مِن أَطوابِهِ العَظيمَةحَتّى اِنتَهَت تجاهَ أَعلى قلّة
٣٢٠
لباب سِنجار كَذاكَ مدّهاما أَحد مِنّا ليحصي عَدَّها
٣٢١
بَل أَمر الضّراب بِالضَّربِ وَقَداِمتَثَل الضَرب وَلاء ما رَقَد
٣٢٢
كَذلِكَ القنبَرجي المَلعونما ذاقَ ما غَفت بِهِ العُيون
٣٢٣
هذا وَوالينا الوَزير الأَفضَلذو الهِمَّة العَلياء ذا المبجّل
٣٢٤
قَد جَعَل النّجل السَعيد المُقتَدىنعم مُراد في مَقامات الجدى
٣٢٥
فَلَم يَزَل في بابِ سنجار وَلَميُبال أَطواباً وَلَم يَحذر أَلَم
٣٢٦
وَثمَّ والينا المُفدّى قَد بَنىخَيمَته لِلقلَّة العُليا دَنى
٣٢٧
قَد تَقَع القُنبل في أَطرافِهفَتنثُر الترب عَلى أَكتافِه
٣٢٨
وَإِنَّهُ كَالسَبعِ إِذ ما رَبضأَو شِبه لَيثٍ حيثُ ما قَد عَرَض
٣٢٩
كَم بَذل المال لِحفر الأَلغمفَدامَ في عِزّ وَسعدٍ أَعظم
٣٣٠
كَم حَفَر الآبار في الخَندَق كَموَهب أَموالاً إِلى كُلّ الأمَم
٣٣١
مِن حَيثُ لا يَبقى لِأَلغامِ العدامِن فسحَةٍ في البُرج أَصلاً أَبدا
٣٣٢
فَقلّة العَلياء نعم قَد مزّقَتوَثمَّ أَحجار لَها قَد فرّقَت
٣٣٣
وَكُلّ بناءٍ لَقَد أَحضَرَهبَل هُوَ أَيضاً فَوقَ بُرج مَعه
٣٣٤
في الخَيرِ قَد أَقامَ خير قلَّهقَد مُلئت تُرباً بِغَير عِلَّه
٣٣٥
قَد أَخذ الجَنَّة في راحَتِهيُشبِه ليثاً وَهو في ساحَتِه
٣٣٦
مِن داخِل السور وَقَد اِرتَفَعَتبُرجاً مشيداً كلّ قَلب قَطعت
٣٣٧
أَيضاً وَوالي حَلب الهَزبرفَكَم لَهُ تِلكَ اللَيالي صَبر
٣٣٨
كَم بَذل المال عَلى العمّالكَم شَجّع الناسَ عَلى الوبال
٣٣٩
فَهَذا وَالأطواب وَالزّمبَركُنعم كَذا القنبر فينا فَتكوا
٣٤٠
سَبعَة أَيّام مَع اللَيالييَرمونَ نيراناً عَلى التَوالي
٣٤١
حَتّى أَتَت لَيلَة خامِس عَشرةمِن شَهر شَعبان وَذي بَراءَة
٣٤٢
وَأَيضاً كانَت جُمعَة يا صاحوَنَحنُ نَدعو اللَهَ لِلفَلاح
٣٤٣
فَنبّه المَلعونُ ذا الأَلغامأَن يَضَع البارود بِالتَمام
٣٤٤
حَتّى إِذا صارَ اِنفِلاق الفَجرأَلقى بِهِم نارَه حَتّى تَسري
٣٤٥
مِنَ العشاءِ أَرسَل الرِجالايعقبُها الخانات وَالخيّالَه
٣٤٦
وَكُلّ ذي سَيفٍ كَذا أَرسَلهوَكلّ ذي رُمحٍ فَما أَمهَلَه
٣٤٧
وَلحّ تِلكَ اللَيلَة الطوابيَظُنّ أَن ضَربَه صَواب
٣٤٨
حَتّى إِذا صارَ قَريبَ الصُّبحوَبانَ ذو نجحٍ كَذا وَربح
٣٤٩
تَطايرَ الناسُ مِنَ الأَطوابوَاِنعَجَم اللسنُ عَنِ الجَواب
٣٥٠
مِنَ الجِهاتِ الكلّ تَنظُر السَماقَد صارَ نارا بَعد أَن قَد أَعتَما
٣٥١
وَتَسمَع الرَعد مَع الهَدير مَعضَرب الرَصاص كُلّ قَلبٍ قَد صَدع
٣٥٢
وَالقنبرُ المَلعون مِثل الشُهبيَنقضّ مِن أَعلى كَنارِ اللَهب
٣٥٣
مَزّق مَن صادَفَه تَمزيقافَرّق مَن قارَبهُ تَفريقا
٣٥٤
إِن صادَفَ الشَخص نَعم أَفناهأَو قارَب الشَيء نعم أَبلاه
٣٥٥
تَزاحَفت أَجنادهُم جَميعاتَبادَرَت لِنَحوِنا سَريعا
٣٥٦
قَد مَلَأوا الأتبان في الوِعاءلِيَجعَلوا ذلِكَ كَالوِقاء
٣٥٧
ذو سلَّمٍ قَد قَصَد التَسليقاوَغَيرهُ قَد طَلَب التَعليقا
٣٥٨
كَم تَسمَع الضَجيجَ فَوقَ السوركَذلِكَ الأَطفال في القصور
٣٥٩
تَظنُّ حَقّاً قامَت القِيامَهما مِنّا شَخصٌ أَمِنَ السَلامَه
٣٦٠
وَالصُبح قَد عادَ كَليلٍ داجمِن شِدَّة النَقع وَمِن عَجاج
٣٦١
وَقد عَلا مِن حَولنا الصِياحتَفانَتِ الأَرواح وَالأَشباح
٣٦٢
صَوت الهَدير مالئ الفَلاةأَحاطَنا من سائِر الجهات
٣٦٣
تَواصَلوا حَتّى أَتوا لِلخَندَقوَما بِهِم مِن ضَجَر أَو قَلَق
٣٦٤
وَراءَهُم مَواكِب الخيل أَتواوَقد بَغوا حَقّاً عَلَينا بَل عَتوا
٣٦٥
تَسلّق البَعضُ لِفَوق السورما لَهُ من خَوف وَلا مَحذورِ
٣٦٦
أَسيافُهم مَشهورَة في الأَيديكَأَنَّهُم قاصِدوا خَير الصَيد
٣٦٧
هُنالِكَ المَولى حسين الواليقد حَرّض الناسَ عَلى القِتالِ
٣٦٨
وَهو يُنادي دونَكُم وَالجَنَّهقَد فُتِحت لِأَجل أَهل السُنَّه
٣٦٩
فَدافِعوا عَن دينِكُم وَالمالكَذلكَ الطِفل مَع العِيال
٣٧٠
هُنالِكَ اِبن عَمِّهِ عُثمانصارَ شَهيداً فَبَكى الإِخوانُ
٣٧١
وَنادَت المَخلوق يا اللَههوَ الَّذي لِيونس أَنجاهُ
٣٧٢
وَأَعلَن النِساء بِالبُكاءوَاِبتَهَل الأَطفال بِالدُعاءُ
٣٧٣
لِلَّهِ قَد أَخلَصَت العِبادتَفطّرت لِأَجل ذا الأَكبادُ
٣٧٤
حينَئِذٍ قَد لَطف الرَحيمسامَحنا في ذَنبِنا الكَريمُ
٣٧٥
أَدرَكنا ذُنون حامي المَوصلكَذاكَ جرجيسُ النَبِيّ الأَكمَل
٣٧٦
إِذ ضَرَبوا لُغماً غَدا إِلَيهِموَعادَ نار لُغمِهِم عَلَيهِم
٣٧٧
تَشجّع الناسُ بِذاك الوَقتفَلَم يُبالوا ضَرَراً مِن مَقتِ
٣٧٨
وَاِشتَغَلوا بِالضَرب لِلأحجارِكَذاكَ رَمي القنبر الصغارِ
٣٧٩
وَمن أَتى مِنهُم لِتَحت السورلَم يَقدِر الفرار لِلعبورِ
٣٨٠
فَتَنظر الرَصاصَ مِن سورِنا قَدأَفنى رِجالا مِثل سيلٍ إِذ وَرَد
٣٨١
فَولّوا الأَعقاب بِالفِراروَاِنقَلَبوا صَرعى عَلى الأَدبارِ
٣٨٢
تَطايَر الرُؤوس وَالكفوفتَساقَط المِئات وَالأُلوف
٣٨٣
فَاِمتَلَأَ الخَندَق من أَشباحِهِمإِلى الجَحيم سير في أَرواحِهِم
٣٨٤
مِن سورِنا شُجعاننا قَد نَزَلواكَم كافِرٍ من قَجرٍ قَد قتلوا
٣٨٥
وَأَحرَزوا التَفنك وَالسيوفاوَقَطّعوا الرُؤوسَ وَالكُفوفا
٣٨٦
كَم سلم سَحبنا فَوقَ السُوركَم قَجر قَتلنا بَل كَم لور
٣٨٧
فَوَلّى طهماز إِلى الخِياموَالجُند مِن خَلفِهِ بِاِزدِحامِ
٣٨٨
وَالخيلُ قَد عادَت عَلى الأَعقابوَالعُجم مِن وَراه كَالكِلابِ
٣٨٩
هذا وَوالينا الوَزير الأَفخَمالباذِل المال الشُجاع الأَكرَم
٣٩٠
كَم بَذل المال لِكُلِّ الأُمَمبَل كُلّ دينارٍ بِكُلّ سلم
٣٩١
وَكلّ دينارَين يا إماميبِكُلّ رَأسٍ مِن بَني الأَعجامِ
٣٩٢
نَصبت الرُؤوس كَالتِلالسَلالِم صارَت كَما الغلالِ
٣٩٣
وَاِغتَنَم المَخلوق بِالسِلاحوَصِرنا ذاكَ اليَوم في نَجاحِ
٣٩٤
وَالفُقَراء فازوا بِالأسلابوَنَظر الأعجام كَالذُبابِ
٣٩٥
فَاِنكَسَرت شَوكَة طهمازَ وَقَدعادَ وَربعُ جُندهِ لَقَد فَقَد
٣٩٦
وَربعه الثاني جَريحاً قَد رَجَعوَقَلبهُ مِن شِدَّة الغَيظ اِنصَدَع
٣٩٧
فَاِجتَمَعَت خاناتَه جَميعابَل عَرَضوا دَفتَرَهُم سَريعا
٣٩٨
خَمس وَأَربَعون أَلفَ قنبَرهمِن بَعدَها خَمسونَ أَلف حَجرَه
٣٩٩
بَل مائِتا أَلفٍ مِنَ الطوبِ نعمقَد عدَّه الحاسِب هكَذا رَقَم
٤٠٠
زَنبَلكُ تَفنكهم لا يُحصىوَمَكرُهم كَذاك لا يُستَقصى
٤٠١
هذا جَميعاً صَرفوهُ عِندَنابِإِذن بارينا فَما أَضرّنا
٤٠٢
لِأَنّ أَرواح النَبِيّين نعمكانَت تُحامي عَنّا أَشرار الأَلَم
٤٠٣
خصّ النَبي ذنون حامي المَوصلِكَذاكَ جرجيسُ كَذا كلّ وَلي
٤٠٤
وَثمَّ مِن بَعد اِنكِسار جُندهوَقَتلِ لور قَجر مع هندهِ
٤٠٥
وَصَرف ما حرّر من آلاتِهوَبعدما شاهَد مِن حالاتِهِ
٤٠٦
نادى لِإِبراهيم بَل لِصالِحوأَرسَلا نَحوَنا لِلمَصالِح
٤٠٧
كَذاكَ مَحمود رَسول ثالِثيَطلُب صُلحاً وَهو حقّا حانِثُ
٤٠٨
مُذ أَقبَلوا نَحوَ الوَزير الأَمجَدِوَقد عَلِمنا حالَهُم صارَ ردي
٤٠٩
فَقالوا وَاللَه فَإِنّ الشاهافي قوَّةِ المَولى حُسين باها
٤١٠
وَإنَّهُ الآن يُريدُ الصّلحافَكَم تَنالون بِهذا رِبحا
٤١١
وَيَطلُب المُفتي مَع القاضي وَقَدأَصبَحَ مَجنوناً بِلَيل ما رَقَد
٤١٢
هُناكَ والينا الهِزبرُ الأَكرَمالبَطل اللَيث الشُجاع الأَفخَمُ
٤١٣
قَد صَدَّهُم مِن حَيثُ ما جاؤوا إِلىشاهِهم المَلعون صدّاً موهِلا
٤١٤
مُذ وَصَلوا تَفطّرَ المَلعونمِن غيظِهِ وَزادَه الجُنونُ
٤١٥
أَرجَعَهُم في مَرَّة ثانِيَةلِعَلَّهُم يَمضون في هاوِيَة
٤١٦
عادوا إِلَينا وَهم حَيارىمِن هَيبَةِ الوالي نَعم سكارى
٤١٧
وَقالوا يا مَولانا هذا الشاهيَعود من طرق الَّذي أَتاه
٤١٨
لكِنَّهُ يَرجو من الوَزيرإِرسالَ شَخصٍ كامِل نِحريرِ
٤١٩
تَشاوَر المَولى حُسين الواليمَع حامي الشَبهاءِ في ذا الحالِ
٤٢٠
فَأَرسَل القاضي مَع المُفتي عَليمَع مُصطَفى مير ألاي المَوصِلِ
٤٢١
مُذ حَضَروا أَدّوا شُروط الخِدمَةفي نادي المَلعون والي النِقمَة
٤٢٢
فَقالَ أَحبَبت حُسين الخانالِكَونِهِ ذو قُوَّة قَد بانا
٤٢٣
أَرجو يحرّر نامة لِلدَولَةيَعقد صُلحاً بَينَنا في سُرعَة
٤٢٤
وَإِنَّني أُوهبهُ الأسارىكَي بانَ في أَجنادِنا الخَسارا
٤٢٥
مِن بَعدِهِ قَد أَقبَلوا لِلملاأَكرَمَهُم حَقّاً بِغَيرِ عِلّه
٤٢٦
وَقالَ هذا الشاه قَد أَحبَّكُموَإِنَّهُ الآن يُريد صُلحَكُم
٤٢٧
فَبَلّغوا سَلامي نَحو الواليلا زال في حِفظ الكَريم العالي
٤٢٨
وَإِنَّني أَبتَغي من حَضرَتِهعَشراً مِن الخَيل وَمن طولَته
٤٢٩
وَهَذا عِند مِثلهِ قَليلوَعِند مِثل غَيرِهِ جَزيل
٤٣٠
وَمُذ أَتَت رُسلنا قصوا الخبرابَل ذَكَروا اِلتَماسَه وَما جَرى
٤٣١
في الحالِ قَد أَحضَرَ من طولَتِهخَيلاً وَرختا كانَ في خَزنَتِهِ
٤٣٢
قاسِم أَغا ابن عَمّه أَرسَلَهُمَع خَيلِهِ في الحال ما أَمهَلَهُ
٤٣٣
لِأَنَّهُ الكامِل في التَدبيروَأَنَّهُ الفاضِل في التَقريرِ
٤٣٤
مُذ وَصل المَولى المُفَدّى قاسِموَهو لِأَمر الشاه رَفض حاسِم
٤٣٥
كَلّمهُ الشاهُ بِرِفق القَولمِن غَير إِكراه وَغير عَولِ
٤٣٦
بَل مائَتي دينارهم أَكرَمَهوَخلعَة سنيّة أَلبسَهُ
٤٣٧
فَكُلُّ دينارٍ بِأربَع نعميَروج فيما بَينَنا يا مَن رَقم
٤٣٨
وَثُمَّ لِلمُفتي وَلِلقاضي كَذاأَكرَمَهُم وَقائِد الخَيل بِذا
٤٣٩
وَقالَ أَرجو مِن حُسين الأَكرمتَوسّطا في الصُلح وَالتَكَرُّم
٤٤٠
بَيني وَبَينَ الدَولَة العليّهوَتَرفَع الحَرب مَع الأَذيَّه
٤٤١
وَحرّر المَولى الوَزير الأَفخمرِسالَة بِكُلِّ حال تعلَم
٤٤٢
مَع نامَة المَلعون طهماز نعميا لَيتَه مِن هذِهِ الدُنيا اِنعَدَم
٤٤٣
وَأَرسَل القاضي مَع المُفتي بِهالِلدَّولَة العليا فَكن منتَبِها
٤٤٤
وَقَلبُ طهمازَ نَعم مُنقَطِعمن غَيظِه وَعَقله مُنصَدِع
٤٤٥
فَثاني يَوم قَصد الرَحيلاشَيئاً فَشَيئاً أَولا قَليلا
٤٤٦
أَهل المَتاريس دَعوا خاناتهممُذ حَضَروا قَصّوا لهُ حالَتَهُم
٤٤٧
فَقالَ جرّوا هاونا وَمدفعالِهذِهِ الحالَة شَخص ما وَعى
٤٤٨
فَجاؤَوا سَرعى نَقَلوا الآلاتوَصاحَ فيهِم صائِح الشتاتِ
٤٤٩
في الحالِ أَضحوا كَهباء نَثراوَهذا عَقبى كافِر قَد فَجرا
٤٥٠
قَد لَبِثوا مِقدار عَشرَة وَقداِنفَشَلوا ما واحد مِنهُم رَقد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.