الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
هم اللُيوث بَل كَأُسد الغابَةفَيا لَهُم مِن سادَة وَقادَة
١٥٢
وَعقّد الرايات وَالبنوداوَحرّض الرِجال وَالجُنودا
١٥٣
وَغلّق الأَبواب ثُمَّ سدّهابِذاك ظهر الناس قوّى شَدَّها
١٥٤
أَعطى مِن السِلاح وَالسُيوفوَصرنا لا نَخشى مِن الحتوفِ
١٥٥
وَقَبل هَذا قَلّع الروابيوَكانَ ذا في غايَة الصَوابِ
١٥٦
وَكُلّ تلٍّ كانَ في قُرب البَلَدساواهُ إِذ فازَ بأحسنِ الرشَد
١٥٧
كَم مَدفَع جرّ إِلى الأَسوارِكَم تَفكٍ أَعطى إِلى الأحرارِ
١٥٨
أَيقَظَه اللَهُ لِشَيء آخرهعمره اللَه بِدار الآخِرَه
١٥٩
إِذ اِهتَدى لِجري ماءِ الدجلَةما بَينَ سور ثُمَّ بَينَ القَلعَة
١٦٠
كَيلا يَكون لِلعدا تَسلّطوَلا يَكون بِالوَرى تفرّط
١٦١
فَصرّفَ الهمّة مِن ذا العَقلفَيا لَهُ مِن كامِل ذي عَقلِ
١٦٢
وَقَسَّم البارودَ في الأَناموَأَوهَبَ المالَ إِلى الخدّامِ
١٦٣
كانَ يَدور السورَ في اللَيالييُحذِّرُ الناسَ مِن الوبالِ
١٦٤
مِن بَعدِه نَجلُ مراد السَعدكَريمِ جدٍّ منجِز لِلوَعدِ
١٦٥
يَعقبهُ الأَمين في الأُمورلا زالَ في العِزّ وَفي السُرورِ
١٦٦
مِن بَعدِهِ قَريب نِصف اللَيليَمرُّ سَيفي طاهِراً لِلذيلِ
١٦٧
مِن بَعدِهِ المَطاره جي المصدّريَمرُّ في النّاس كذا يحذر
١٦٨
نَعم بَنو عَمّ الوَزير إِذ مامَرّوا فَيوصونَ الأَنامَ جمّا
١٦٩
يَهدونَ ناساً سُبلَ الرَّشاديَعلَمون طُرق الجِهادِ
١٧٠
تَسَبَّبوا في صَونِ أَعراضِ الوَرىهَداهُم اللَهُ لِخَير ما يَرى
١٧١
هَذا وَكلُّ الناسِ قَد تَشَجَّعوابِحرزِ مَولاهُم لَقَد تَدَرَّعوا
١٧٢
وَكَم لَهُم في البُرج مِن صياحاللَه اللَه إِلى الصَباحِ
١٧٣
وَقامَ طهماز اللَّعينُ آتٍلِنَحونا يَبتَغي لِلشَّتاتِ
١٧٤
أَجنادُه أَرسَلَها في القَفرِحَتّى اِنتَهَت نَحو قَرايا العقرِ
١٧٥
وَبَعضُ أَفغانٍ لَقد أَرسَلَهاإِلى اليَزيديين ما أَهملها
١٧٦
فَأَحرَقوا التِبن كَذا البُيوتاوأَخَذوا إِبلَها وَالقوتا
١٧٧
بَل أَسروا النِساء وَالأَطفالوَقَتَلوا الشُبّان وَالرِجال
١٧٨
وَمُذ أَتى اللَعين ماءَ الزابوَجَمعَ الجُند بِلا اِرتِيابِ
١٧٩
ثُمَّ دَعى خاناته وَالملاشَيخ الشَياطين كَثير العله
١٨٠
وَحرّر الملا لَنا رَسائِلاكَيما تَكون بَينَنا وَسائِلا
١٨١
وَنادى أَقبِل حَسن الكَركوكيوَخُذ كِتابي وَاِمضِ لِلمُلوكِ
١٨٢
وَقُل لَهُم يَأتوا إِلى سَلامييُقدّموا ذَخيرَةً أَمامي
١٨٣
وَخَمسُمائَة مِنَ الأَلوفدَراهِماً نَقداً بِلا زُيوفِ
١٨٤
لِكَي أَمرّ عَنهُم مُستَبعداًأَطلُب ماردين وَأَبغي آمدا
١٨٥
وَقامَ يَسعى حَسن الرَسولوَقد صَبا لِدينِهِم أفول
١٨٦
حَتّى اِنتَهى لِنحو شاطئ الدجلَةِوَصاحَ إِنّي قاصِد يا سادَتي
١٨٧
أرسل مَولانا حُسين الواليطرادَة أَتوا بِهِ في الحالِ
١٨٨
أَعطى الكِتاب بأَداء الخِدمَهبِحَضرَة الوالي كَثير النِعمَه
١٨٩
وَحَضرَة الحُسينِ والي حَلباكَم بَذلا جُهداً وَقاسا تَعَبا
١٩٠
لمّا أَحسّا مَطلَب المَلعونوَكم لَهُ في القَول مِن فُنون
١٩١
سَباه في القَول وَأَخرجاهمِن حَيثُ ما جاءَنا أرسَلاه
١٩٢
فَأَرسَل المَولى الوَزير الواليوَجمع العالَم مِن رِجالِ
١٩٣
قالَ طَردنا ذا رَسول الشاهفَإِنَّهُ آتٍ بِلا اِشتِباهِ
١٩٤
وَما لَنا اِلّا الجِهاد الوافِروَكُلّ من خالَف قَولي كافِر
١٩٥
أَجابَت الناسُ بِسَمع الطاعَهوَكانَ ذا من أَربحِ البِضاعَه
١٩٦
وَبايَعَتهُ الناس بِالقَتل وَقَدتَحالَفوا لا يَنقضن مِنّا أَحَد
١٩٧
ثُمَّ تَراجَعنا إِلى الأَسوارمِن غَيرِ خَوف لا وَلا أَفكارِ
١٩٨
ثُمَّ أَتانا كَتخدا محمَّدوَأنَّهُ في نُصحِنا مجتَهِد
١٩٩
وَطّى كَلاماً وَرى بِالمَقالبِحَضرَةِ المَولى حسين الوالي
٢٠٠
وَقالَ إِنّي سائِر لِلدَولَةأُخبرُ عَن شَوكَتِه وَالقُوَّة
٢٠١
مُذ سَمِعَ الناسُ بِهذا الخَبَرفَكَم ثَرى مِن مَوكِب أَو زمرِ
٢٠٢
فَوجاً وَفَوجاً مَلَأوا الأَزِقَّةيَبغون قَتل كَتخداي حَقّا
٢٠٣
قامَ بَنو عمِّ الوَزير الواليصَدّوهُم بِأَحسَنِ المَقالِ
٢٠٤
في الحال قَد جاؤُوه بِالدَوابِسارَ فِراراً يَقطَع الرَوابي
٢٠٥
ثالِث يَوم بانَت المَرايامِن بَعدها قَد أَحرَقوا القَرايا
٢٠٦
تَشاخَصَت لِنَحوِها الأَبصاروَزادَت الأَكدارُ وَالأَفكارُ
٢٠٧
جُنودُ والي حَلَب تَبادَرَتمِثل سَلاهِب سعت تَصادَرَت
٢٠٨
وَعَبروا الدجلَة ذاكَ الشاطيشَبيه أَسد حلّوا مِن رباطِ
٢٠٩
لَمّا رَأى حِزب حُسين الأَمجدتَلاحمَ الرّجال والحالُ ردي
٢١٠
تَقَلَّدوا السُيوفَ وَالرِماحانَطلب حَرباً نَبتَغي كِفاحا
٢١١
تابَعَهُم فَوجٌ مَع الأَكرادِيَبتَغي في ذا سُبل الجِهادِ
٢١٢
مقدّم الجَيش مُراد الخَيركَذاكَ فتّاح شَديد السَيرِ
٢١٣
فَاِجتَمَعوا عِندَ فناءِ البَلَدمِقدار خَمسُمائَة مِن عَدَد
٢١٤
وَساروا جَمعا طَلَبوا الصُفوفاوَيَعلَمون ضدّهم أُلوفا
٢١٥
قَد عَبَروا الدّجلَة يا إِخوانيوَهذا فِعل عَنتَر الزَمانِ
٢١٦
تَقابَلوا تَقاتَلوا فَرياتَصادَموا تَصارَموا مَلِيّا
٢١٧
وَاِختَلَف الرَصاص وَالرِماحتَفانَت الأَرواحُ وَالأَشباحُ
٢١٨
تَقطّع الرُّؤوس وَالكُفوفتَثَلَّمَت لِأَجلِ ذا السُيوف
٢١٩
قَد رَبِحَت أَجنادُنا عَلَيهِموَصارَتِ الأَرفاضُ في يَدَيهِم
٢٢٠
كادوا نَعم بِحِزبنا مَكيدَهإِذ لَحِقوهُم زُمَراً عَديدَه
٢٢١
فَهَل تَرى مِن واحِد يَلقى مِائَهوَهَل جَرى هذا زَماناً في فِئَه
٢٢٢
فَعادوا سَرعى لِعُبور الدجلَهمِن بَعدِ إِلقاءِ العدا في العلَّه
٢٢٣
هَذا وَقَد تَكاثَر الأعجاموَصارَ في العُبور اِزدِحام
٢٢٤
اِختَلَط الأَرفاضُ وَالإِسلامأَنجاهُم اللَهُ هُوَ السَلام
٢٢٥
خَزنوي والينا هناكَ اِستشهَدامِن بَعدِهِ مَحمود نَجل المُقتَدى
٢٢٦
مِقدار عِشرينَ أَيا إِخوانيقَد عانَفوا الحورَ مَع الولدانِ
٢٢٧
ثُمَّ ثَلاثينَ بِقَيد الأَسرقَد أَوقَعونا في شَديدِ الفِكر
٢٢٨
وَإِن تَسل عَن جُندِ أَقوامِ العَجممائَة وَخَمسونَ شُجاعاً اِنعَدَم
٢٢٩
ثُمَّ أَتَت فُرساننا وَدَخَلوالِداخِل عَلى الحِصار عوّلوا
٢٣٠
وَزادَت الأَفكارُ وَالأَشجانثُمَّ بَكى الخلّان وَالإِخوان
٢٣١
وَاِكتَحَل الجُفون بِالسُّهادوَلَم تَر العُيون في رُقاد
٢٣٢
فَثاني يَوم جاءَت المَواكِبوَراجِل أَيضاً أَتى وَراكب
٢٣٣
ثالِث يَوم جاءَ حَقّا وَنَزَليارمجة مَنزل قَهرٍ قَد نَزَل
٢٣٤
وَأَركَزَت أَعلامهُ المَكسورَهبَل نَزَلَت جُنودهُ المَقهورَه
٢٣٥
سَوادهُ قَد مَلَأ القِفارامِثل الشَياطين إِذا ما سارا
٢٣٦
خِيامهُ مَنشورَة في البرّمُمتَدَّة في مَهمَهٍ وَقفرِ
٢٣٧
هَذا وَقَد قَلَّله الرّحمنفي أَعيُن الناس وَذا أَمانُ
٢٣٨
لَقَد فَهِمنا أَنَّهُ المَكسورلِكَون حامينا هو الغَيورُ
٢٣٩
حَضرَة ذو النون رَسول اللَهِكَذاكَ جَرجيس نَبيّ اللَهِ
٢٤٠
قَد عوّد اللَه أهيلَ الموصِلمِن قدم وَفي الزَمان الأَوَّلِ
٢٤١
لَو أَذنَبوا وَأَخطَأوا وَتابواثُمَّ إِلى مَولاهُم أَنابوا
٢٤٢
يَكشفُ عَنهُم نازِلَ العَذابكَرامَة لِيونس الأَوابِ
٢٤٣
هذا وَفي سَبع بَقينَ مِن رَجَبفي الشاطِئ الشَرقي خيّم النَصب
٢٤٤
وَفي الصَباح أَرسَل السَرايالِنَحوِنا طالِبَة الرازيا
٢٤٥
قَد رَتَّب الجُنود وَالمَواكِبافي أَوَّل القَوم اللَعين راكِبا
٢٤٦
وَاِنتَشَروا في البَرِّ كَالجَرادوَمَلَأوا تَلّاً كَذا وَوادي
٢٤٧
فَما تَرى إِلّا سَوادا أَعظماصارَ النَّهار في غُبار أَدهَما
٢٤٨
لكِنَّهُم لَم يَقرَبوا لِلسّوروَكانَ طهمازُ مَع الجُمهورِ
٢٤٩
حَتّى اِنتَهى نَحو قَضيب البانتَشاخَصَت لِنَحوِهِ العَينانِ
٢٥٠
وَعادَ أَيضاً طالِب الخِياموَالجُند كَالجَرادِ بِاِزدِحامِ
٢٥١
وَطبّق النَقع إِلى العناقوَاِرتَفَع الغُبار كَالدُخانِ
٢٥٢
وَثاني يَوم ثالِث وَرابِعيَعرِض أَجنادَه حَتّى السابِع
٢٥٣
فَاِنسَلَخ الشَهر الحَرام مُذ أَتىهِلال شَعبان المُعظم ثَبتا
٢٥٤
أَوّل يَوم زَحف الجُنودوَبانَت الرايات وَالبنودُ
٢٥٥
رِجاله المَلعون قَد تَبادَرَتلِجامِع الأَحمَر قَد تَوارَدَت
٢٥٦
أَعقَبَهُم مِن خَلفِهِم بِالخيلنُسوقهم تَجري بِهِم كَالسَيلِ
٢٥٧
وَفِرقَة أَعظَم مِنها قَد أَتَتلِقَصر يَحيى ههنا قَد ثَبَتَت
٢٥٨
وَالناسُ تَنظُر نَحوَهُم لا تَدريماذا يُريدونَ بِهذا الأَمرِ
٢٥٩
تَراهُم في ساعَة قَد جَمَعواأَعظَم تُرب مِثل تَلّ رَفعوا
٢٦٠
لمّا عَلِمنا أَمرَهُم وَالمَقصِداوَأَيّ شَيء ضَرر مِنهُم بَدا
٢٦١
فَاِبتَدَر الطوب كَما الرعوديَهدِر مِن سورِنا في سعود
٢٦٢
فَطيّر الرُؤوس وَالأَشباحاوَسلّ مِن بَعضِهِم الأَرواحا
٢٦٣
هذا وَلم يَخشوا وَلم يَنصَرِفوامِثل الشَياطينِ فَلَم يخالفوا
٢٦٤
وَقَطّعوا الأَشجار مِن أُصولِهانَحو المتاريس لَقَد أَتوا بِها
٢٦٥
فَذو تفنك صائِراً يَحميهِميَخافُ مِن رَصاصِنا يَرميهِم
٢٦٦
حَتّى أَتمّوا لِلمتاريسينوَلم يَخافوا أَلَم النارين
٢٦٧
تَراجَعوا يَمشونَ لِلخِياموَلا يَخافونَ مِن الحمام
٢٦٨
وَثاني يَوم هكَذا لِلسّابِعأَتمّوا ما شاؤوا بِلا مَوانِع
٢٦٩
سَبعَة عَشر مِن متاريس بَنواوَالناس في أَعيُنِهِم هذا رَأوا
٢٧٠
وَأَصلَحوا جِسراً عَلى التَحقيقكيما يَمرّون لَدى المَضيقِ
٢٧١
خَمسَة آلافٍ مِن الأَفغانأَرسَلَها تَبغي أَبا سَلمانِ
٢٧٢
مُذ أَدرَكوهُم وَضَعوا السُيوفاأَسقوهُم الضرّ كَذا الحُتوفا
٢٧٣
وَجاؤوا بِالأَموالِ وَالرِجالوَبِالنِساء ثمَّ بِالأَطفالِ
٢٧٤
وَقَد رَأى العالَم أَشقى حيرَهإِذ أَرسَل الجُند إِلى الجَزيرَه
٢٧٥
وَأَحرَقوا زاخو وَما يَليهاوَأَحرَزوا مِن كُلّ مالٍ فيها
٢٧٦
قُرى النّصارى فَتكوا فيها وَفيتَلكيف بَطنه ثُمَّ في تَللسقف
٢٧٧
فَجَمَعوا ذَخائِراً لا تُحصىثيران أَغناماً فَلا تُستَقصى
٢٧٨
وَثمَّ في الخامِسِ مِن شَعبانقَد نَشَروا في حومَة الميدانِ
٢٧٩
فَبَعضُهُم يُجِرجر الأَشجاراوَآخرونَ تَجمَع الأَحجارا
٢٨٠
يَمضون لِلمَتريس كَالكِلابوَبَعضُهُم يَغور كَالذِئابِ
٢٨١
في سادِس مِن شَهرِنا النَفيسقَد سَحَبوا الأطواب لِلمتريسِ
٢٨٢
هَواون القَنبَرة القَبيحَهقَد سحبَت في أَنفُس جَريحَه
٢٨٣
في كُلّ متريس من السَبع عَشرعَشرَة أَطواب نعم يا من حَضَر
٢٨٤
وَأَرسَلوا أَطوابَهم في السادِسفَعادَ ضوء الشَمسِ كَالحَنادسِ
٢٨٥
فَكَم تَرى أَطوابنا إِذ هدَرَتمِثل صَواعِق السَما إِذ رَعَدت
٢٨٦
فَذلِكَ اليَوم أَتوا بِالهاوِنِوَأَركَبوها في المَتاريس الدني
٢٨٧
وَقبلَها بِخَمسَة أَيّامقَد قَطَعوا الماء عَن الأَنامِ
٢٨٨
قَد جاهَد المَلعون كَي يَقطَعَهوَعن عِباد اللَه أَن يَمنَعَه
٢٨٩
عارَضَه المَولى الوَزير الأَكرَمالسَيِّد الحبر الجَليل الأَفخَمُ
٢٩٠
قَد جاءَ بِالأَخشابِ وَالدلاءوَاِستَحضَر الأَحواض لِلسقاءِ
٢٩١
قابَل ذا المَلعون بِالرَصاصما كانَ لِلسّاقينَ مِن خَلاصِ
٢٩٢
فَاِمتَنَع الناس عَن المِياهبَل تَرَكوا السَقيَ بِلا اِستِثناءِ
٢٩٣
ثُمَّ اِبتَدَأنا شُرب ماء البِئركلّ كَبير كانَ أَو صَغير
٢٩٤
وَلَيلَة السابِع مِن شَعبانِوَكانَت الجُمعَة يا إِخواني
٢٩٥
قَد مَلَأ الأطواب وَالقَنابِراوَأَدخَل جُنداً لَهُ المَقابِرا
٢٩٦
فَاِبتَدَروا قُبَيل فَجر الجُمعَهمِن سائِر الجِهات بَل وَبقعه
٢٩٧
فَأَرسَلوا الأَطوابَ وَالقَنابِرافَلا تَسَل عَن حالِنا وَما جَرى
٢٩٨
شَرقاً وَغَرباً قبلَة شَمالابَرقاً وَرَعداً مِثل سيلٍ سالا
٢٩٩
فَإِن نَظَرت صاح لِلعَلاءتَظُنُّ شُهباً خرّ مِن سَماء
٣٠٠
إِن وَقَعَت في الدارِ مزّقتهُأَو ألقِيَت في السَطح خرقَتهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

أبلغ عن خطأ في القصيدة