الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَحمدُ رَبّي خالِقي مُعينيفي كُلّ وَقت بَل وَكُلّ حينِ
٢
وَالشُكر في كُلّ أَوان وَنَفسصُبحاً مَساء وَعشاء وَغَلس
٣
أُثني عَلَيه لِزوال النِّقمهإِذ بَدّل العُسر بِيُسر النِعمه
٤
ثُمَّ صَلاة اللَهِ تَغشى أَحمدامحمد الهادي النَبِيِّ الأَوحَدا
٥
فَإِنَّهُ زبدَةُ خَلقِ اللَهِوَإِنَّهُ درّة كَون اللَهِ
٦
ثُمَّ عَلى الشَيخَين مِن بَعدِهِماأَفضَلُ صِهرَين نعم هما هما
٧
ثُمَّ عَلى الستّة الباقِيَةوَالآل أَيضاً هكَذا وَالعترة
٨
وَبعد فَاِسمَع يا أَخي مَقالَناثُمَّ اِعتَبِر صاح بِما جَرى لَنا
٩
فَبينَما الناسُ بِأَهنا الوَقتِوَغافِلين عَن حُلول المَقتِ
١٠
لِكَونِهِم قَد رحموا بِالمَطروَزادوا أَفراحاً بِنَيل الوَطَر
١١
إِذ صاحَ في النّاسِ رَسول صادِقلِعقله مِن خَوفِهِ مفارقُ
١٢
رَسولُ طهمازَ أَتى بَغداداوَضَجر العالَم والعِبادا
١٣
وَقالَ إِنّي سائِر لِلدَولَةأخبرهُم بِالحال وَالقضيّة
١٤
فَمُذ تَرى سَمعنا هَذا القالزادَ بِنا الوسواس وَالبلبالُ
١٥
وَطاشَتِ الذُّكور وَالإِناثوَاِختَلَفَت في العالَم الأبحاثُ
١٦
فَمِنهُم مصدّق المَقالِوَمِنهم يوري بِالمحالِ
١٧
فَبينَما نَحنُ بِهذا الشَانِألا وَقَد جاءَ رَسول ثاني
١٨
فأَكّد القِصَّة بِالأَقوالِوَزادَ أَشياء بِلا سُؤالِ
١٩
وَقالَ يَأتي نَحو شهرَزوربِفِعلِهِ الضال وَقَول الزورِ
٢٠
مِن بَعدها يَأتي إِلى الحَدباءِيَبغي إِمام الجَيش في الشَهباءِ
٢١
وَثمَّ يَمضي نَحو دارِ السَلطَنَهفي قَولِهِ الإفك وَسوء الملعَنَه
٢٢
لمّا تَحقَّقنا بِهذا الخَبَرفَكَم تَرى مِن بَطل في فِكر
٢٣
إِن تَنظُر الناس تَرى سكارىبِغَير خَمر وَهم حَيارى
٢٤
وَإِذا أَرادَ اللَهُ صَونَ النّاسمِن كَيدِ ذي الرَفض شَديدِ البَأسِ
٢٥
وَلّى عَلَينا آصفَ الزَّمانِوَرستم الأَيّام وَالأَوانِ
٢٦
واسِطَة في جيد هذا الدَهرِحُسين آراء شَديد القَهرِ
٢٧
فَنادى في الناسِ هلمّوا وَاِقبَلواإِن تَسمَعوا قَولي وإلا فَاِهملوا
٢٨
فَاِجتَمَع النّاسُ بِدارِ الحُكمبَل شَمل الكُلّ عَظيمُ السّقمِ
٢٩
وَقالَ يا ناسُ فَما التَدبيرُما الفِعل ما القَول وَما التَقريرُ
٣٠
فَالسور مِن بَلدَتِكُم مَدثورُوَخَندق مِن قدَمٍ مَهجورُ
٣١
وَآلَة الحَصرِ نعَم مَعدومَهوَهذِهِ عِندَكُم مَعلومَه
٣٢
فَاِستَمِعوا نُصحي وَما أُخبركُملَعلّ جبّار السّما يُجيركُم
٣٣
فَأَذعَن النّاسُ إِلى مَقالهِوَطَأطَأوا الرَأس إِلى فِعالهِ
٣٤
فَلتَخرج الخواص وَالعَوامكَذا خَطيب وَكَذا إِمامُ
٣٥
نَحفر خَندَقاً وَنَبني سوراوَنَحفَظ العِيال ثُمَّ الدورا
٣٦
أَجابَتِ الناسُ لِهذا القَولمِن غَيرِ إِهمال وَغير عَولِ
٣٧
بَل خَرج الناسُ عَلى الإِطلاقِمِن عالَم بَل عَلوي راقي
٣٨
وَدقَّت الطُّبول وَالبوقاتوَدقَّت الأسحار وَالأَوقاتُ
٣٩
وَاِختَلَف الناي كَذا المِزماروَحضر العَبيد وَالأَحرارُ
٤٠
وَكَم تَرانا في ظَلام اللَيلِنَرفَعُ زَنبيلاً كَهَطل السَيلِ
٤١
وَيُسمَع الصِّياحُ وَالضَجيجُكَأَنَّما في مَكَّة حَجيجُ
٤٢
وَصَوتُ مِعول وَضَرب المربعد أَنفاس عَلى المَمَر
٤٣
وَغلق الحانوت وَالأسواقوَزادَ خَوف وَكَذا إِشفاق
٤٤
هَذا وَأَهل اللبنِ كَم نَراهُمبِالطين في البَردِ وَفي قراهم
٤٥
نَعم وَوالينا رَفيعُ الشّيمذو الهمَّةِ العُليا كثَير الكَرَمِ
٤٦
باشَر ذا الأَمرَ نَعم بِنَفسِهآنسَه اللَّهُ بِحُسن أُنسِهِ
٤٧
قَبل كَمال خَندَق وَسورعاد إِلَينا صادِق بِالزورِ
٤٨
وَقالَ بشراكُم فَعَن قَريبيَأتي لِواء صاحِب القَضيبِ
٤٩
لِواء خَيرِ الخَلق طهَ المُصطَفىوَصاحِب الدَولَة ذات الشّرفا
٥٠
فَبَعض ناسٍ صَدّقوا مَقالَهوَالعُقَلاء كَذَّبوا فعالَهُ
٥١
وَأما نَحن بِاِشتِغال كامِلفي الحَفر وَالبناء كَالعَوامِلِ
٥٢
فأَدرَكَتنا غيرَة الغَيورفي حَفر خَندَق وَضَرب سورِ
٥٣
بَذَلنا جُهدا وَصَرفنا مالالِنَحفَظ الأَولاد وَالعِيالا
٥٤
إِذ ما يُريد اللَه أَمراً يسّرهوَإِن يَرد سواه حَقّاً عَسّره
٥٥
وَكان ذا مِن هِمَّة الوَزيرصاحِب عَزم كامِل غَفيرِ
٥٦
لِأَنَّنا في قلة الأَيّامِخَندقنا سورنا عَلى التمامِ
٥٧
هَذا وَقد صارَ حَصاد الغلّهوَكانَ بِالموصِل مِنها قِلَّه
٥٨
فَأَخرَجَ النّاسَ إِلى الحَصادأَجابوا بِالسَمعِ بِلا عنادِ
٥٩
وَقالوا دوسوا ثُمَّ ذَرّوا وَاِنقُلواغَلّتكم وَاِحذَروا نُصحي تهملوا
٦٠
هذا وَقَد آوى لِكُلِّ قَريَةمُباشِر لِحِفظ تِلكَ الغلّةِ
٦١
فَكلُّ من كانَ قَريب المَوصِلفازَ بِتبنِ وَبقوت وَحلي
٦٢
وَبَينَما الناس بِحالات الأَلَمإِذ قيلَ قَد جاءَكم مير عَلم
٦٣
وَقد أَتى بِخَزنَة عَظيمَهدراهِما وَصرَّة جسيمَه
٦٤
يَمضي بِها نَحو الوَزير الأَكرَمِمفردِ عَصرِ أَحمد مكرّمِ
٦٥
لكِنَّهُ من قَبلِهِ جاءَ الخَبَروَشاعَ في الناسِ حَقّاً وَاِشتَهَر
٦٦
بِأَنّ طهمازَ اللَعين قَد أَتىنَحوَ قُرى الصورانِ حقّاً ثَبَتا
٦٧
ثُمَّ سَراياه أَتَت للحلَّهوَنحو بَغداد بِغَير عِلَّه
٦٨
ثُمَّ أَتَوا نَحو قُرى بَغدادلِأَخذِ قوت غلَّة وَالزادِ
٦٩
فَعادَ في خَوف أَمير العلمقَد شابَه الضُرّ وَسوء النَدَم
٧٠
عادَ فِرارا طالِبَ النَّجاهوَهل يَرى نَفسَهُ في الحَياه
٧١
وَالناس أَضحَت بَينَ عَلّ وَعَسىلَم يفرقوا بَينَ صباح وَمَسا
٧٢
إِذ جاءَ فَوجُ زمرِ الأَكرادِبِالمال وَالعِيال وَالأَولادِ
٧٣
فَقيل مَن هذا فَقالوا خالِدحامي قَره جولان ذا المعاندُ
٧٤
وَسار يَبغي آمد وَالعسكراوَإِنَّه مُنذَعرٌ مِمّا جَرى
٧٥
مِن بَعد أَن ضَرّ قُرى النافكروَسارَ يَطوي سَبسَباً مع قَفر
٧٦
مِن بَعدِ أَن أَدّى شُروط الخِدمَهفي نادي والينا كَثير النِعمَه
٧٧
وَاِشتَغَلَت أَهل القُرى بِالنَّقلمِن غلّة وَخشب وَثقلِ
٧٨
فَالبَرّ أَضحى مِثل يومِ الحَشرِمِن سَبسبٍ وَمَهمهٍ وَقفرِ
٧٩
تَرى عِيالا سرحاً رِجالهكَذاكَ أَطفالاً وَكَم خَياله
٨٠
وَكَم عَلى الجِسر مِنَ اِزدِحامِوَكَم عَويل وَصراخٍ نامي
٨١
هَذا وَنَحنُ في اِنتِظارِ العَسكَروَالنّاسُ مِن خَوفٍ نعم في سكرِ
٨٢
إِذ جاءَنا مَولى مِن المَواليبلا إِفادَة وَلا مَآلي
٨٣
بِفَتوَة في يَدهِ وَحجّهرجّت لَها العالم أَي رجّه
٨٤
وَقالَ يا ناسُ أَلا أُخبِركُمفَشَيخ الاِسلامِ بذا يُنبئكُم
٨٥
قاتِلُكُم غازي بِغَير شُبهَةمَقتولكم مُستَشهَد في الجَنَّة
٨٦
أَوّاه عدوّنا مِن الجهّالوَفينا أَهل العِلم مِن رِجالِ
٨٧
لكِن أَجَبناه نعم يا فاضِلذا القَول مَشهور وَذي المَسائِل
٨٨
إِن كُنت أَنتَ صادِق المَقالفَاِثبُت وَساوي النّاس في القِتالِ
٨٩
لمّا أَحسّ هذا قُرب الجُندمخرّب الهِند كَذا وَالسّندِ
٩٠
عادَ مفرّا يَطلُبُ السَّلامَهيَعضّ بِالكَفّين لِلنَّدامَه
٩١
وَاِبتَهَل الوالي الوَزيرُ الكامِلأَبو مراد الخَير وَهوَ الفاضِلُ
٩٢
يَعمرُ السورَ لِحِفظِ النّاسمِن كَيد أَعجامٍ وَمَنع الباسِ
٩٣
وَنادى في النّاس هلمّوا وَاِسرِعواوَأَصلِحوا السّلاحَ ثُمَّ اِجتَمِعوا
٩٤
فَبَينَما الناسُ بِإِصلاحِ العَدديَبغون من مَولاهُم خَير مَدَد
٩٥
إِذ جاءَنا مُبشِّر السّراءِمُخبراً بحامي الشّبهاءِ
٩٦
نعمَ وَزيرٌ بِطل ذو عَددمُكمل البَأس كَثيرُ العدد
٩٧
فَهو حُسين وَعَظيم الهمَّهعَنتَر وَقت وَكَثير النِّعمَه
٩٨
وَإِذ جَمَعنا الحسَنين عِندَنازال بُؤس وَاِبتَغَينا رُشدنا
٩٩
وَمُذ أَتى شَهر جَمادى الأَوّلقَد زَحَف المَلعون لِلمَعولِ
١٠٠
صادِق بولاغ أَتاها يَسعىوَجُندُه لا لِلذِّمام تَرعى
١٠١
فَطالَ في أَهليها وَاِستَطالابَل أَسرَ النِّساءَ وَالأَطفالا
١٠٢
مِن بَعدِها جاءَ لِشَهرزوروَضرّ بِالدورِ وَبِالقُصورِ
١٠٣
وَجُندُه تَنهَب في الأَطرافِوَهَذا مَشهورٌ بِلا خِلافِ
١٠٤
وَمُذ أَتى شَهر جَمادى الآخرأَتانا خَوف ما لَهُ مِن آخر
١٠٥
لِكَونِهِ جاءَ إِلى كركوكأَحاطَ بِالمالِكِ وَالمَملوكِ
١٠٦
وَصاحَ في أَجنادِهِ المَشهورَهفيما لَدَيهِم لَم تَزَل مَقهورَه
١٠٧
نادَوا سَريعاً أَهلَ هذا البَلَدقولوا لَهُم لَيسَ لَكُم مِن مَدَد
١٠٨
قوموا اِنزِلوا ثُمَّ أَطيعوا الشاهالِأَنَّهُ بِجُندِهِ قَد باهى
١٠٩
فَما أَجابوهُ عَلى الفَور وَقَدكانَ بِهِم خُبث عَظيم وَحِقد
١١٠
فَصاح ذا المَلعون بِالجُنودِبِالعجمِ وَالأَفغانِ وَالهنودِ
١١١
فَأَحدَقوا مِن طرفِ القَراياثُمَّ أَحلّوا بِهِم الرَزايا
١١٢
فَأَرسلوا القنبرَ وَالمَدافِعاوَقد أَحلّوا فيهِم المَشانعا
١١٣
فَأَمطَر القنبر وَالنار عَلىأهَيل كَركوك مصرّاً في الولا
١١٤
ثَمانِ ساعاتٍ عَلى التَواليبِغَير تَقليل وَلا إِمهالِ
١١٥
فَصاحَت المَخلوق بِالأَمانِفي ذلِكَ الوَقت لِهذا الشَانِ
١١٦
هذا وَواليهِم حُسين واقِفوَإِنَّهُ بِفِعلهم لا يعرفُ
١١٧
اِبن بداغ وَكَذاكَ حَسنوَكُلّ مَن تابَعَهم قَد رَكنوا
١١٨
طَوعاً لِطهمازَ اللّعين الكافِرفَيا لَهُ مِن رافِضي فاجِرِ
١١٩
وَمُذ أَتى المِسكين ذاكَ الواليبَينَ يَدَيهِ جال بِالأَوحالِ
١٢٠
وَسبّه المَلعون بَل عاتَبَهما خافَ مِن مَولاه ما راقَبَه
١٢١
فَقالَ أَعطوهُ جَواداً هزلاوَسيّروهُ مِن هُنا بَينَ المَلا
١٢٢
فَبَينَما نَحنُ بِضيق الآنوَأَخوَف الوَقت مِن الزَمانِ
١٢٣
إِذ جاءَت الرّسل بِهذا القالوَأَخذ كركوك وَسوء الحالِ
١٢٤
فَاِختَلّ عَقلُ الناسِ مِن هذا الخَبَروَشاعَ هذا القَول فينا وَاِشتَهَر
١٢٥
وَبَعد أَيّامٍ قَلائِل أَتىحافِظ كَركوكَ بكياً بهتا
١٢٦
بِحالَةٍ رَزيّة جاءَ وَمايَنظُر في الناسِ حَياءاً نَدما
١٢٧
فَصاحَت المَخلوق بِالبُكاءِبَل مُشخص الطرفِ إلى السَماءِ
١٢٨
وقالَت النّاسُ إِلَهي لا تَذرطهمازَ مَع أَجنادِهِ وَمن كَفَر
١٢٩
وَقُلنا أربيلُ تُحاصر أَبداًوَلم تَخف مِن كيد أَشرارِ العِدا
١٣٠
مِن بَعدِ أَن مَرَّ قَليلُ الوَقتكَعشرَة أَو خَمسَة أَو سِتِّ
١٣١
إِلّا وَجاءَ القَول مِن أَربيلبِأَنَّهُ طاعَت لَهُ بِالقيل
١٣٢
لِأَنَّهُ قَد باشَرَ القِتالاأَربَع ساعاتٍ طَغى وَصالا
١٣٣
وَأَنَّهُ قَد أَرسَل القنبرَ وَالمدافِع الكبار مِن غَير مَهل
١٣٤
فَنادى كُلّ طالِب الأَمانأَي شاه عال نادِر الزَمانِ
١٣٥
أَبقِ عَلى الأولادِ وَالعِيالثُمَّ دَع النِّسا مَع الأَطفالِ
١٣٦
فَأَخَذَ العَذارى وَالرّجالاوَتَركَ العِيالَ وَالأَطفالا
١٣٧
وَسارَ ذا المَلعون بِالأَجنادوَبدّل الرّقاد بِالسهادِ
١٣٨
هَذا وَوالينا حُسين الشيَمأَنالَه اللَهُ عَلوّ الهِمَم
١٣٩
قَد جَمَع النّاس وَأَفشى الخَبَراأَذاعَ فيما بَينَهُم ما قَد جَرى
١٤٠
وَقالَ يا ناسُ أَلا فَاِجتَمِعواوَحال كَركوك وَأربل اِسمَعوا
١٤١
وَما جَرى قصّه بِالتمامدامَ بِحِفظ رَبِّنا السَلامِ
١٤٢
فَقالَ نَحنُ وَبنو أَعمامينَشدّ حَزمَ العزمِ لِلإِقدامِ
١٤٣
لَقَد أَتَت نَوبَة ذي الحدباءوَأَنَّهُ آت بِلا مرآءِ
١٤٤
فَنَحن مِنكُم ثُمَّ أَنتُم مِنّافَلا تَخافوا فَشلاً وَجُبنا
١٤٥
وَعِرضكم عِرضي وَأَنتُم مِنّيوَطِفلُكم طِفلي خُذوا ذا عَنّي
١٤٦
فَوطّنوا القَلبَ عَلى الثَباتوَأَخلِصوا لِلَّهِ بِالنِيّات
١٤٧
فَقوموا يا قَومي إِلى البُروجوَهمّوا يا ناس عَلى الخُروجِ
١٤٨
فَقامَتِ الناس إِلى السّلاحوَصاحَ فينا صائِح الفَلاحِ
١٤٩
وَرَتّب الناس عَلى البُروجوَما تَرى في السور مِن فُروجِ
١٥٠
فَرق اِبنا عَمّه في القللوَما بِهِم مِن ضَجَر أَو مَلَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

أبلغ عن خطأ في القصيدة