١
بالجَدّ لا بالكَدّ تنتظم المُنىنرجو الغِنى والفقر في طلب الغنى
٢
كلٌّ يعوذ بربّه من فِتنةٍإِلاّ الحريص فسؤلُه أَن يُفْتَنا
٣
يا قلْبُ أَنت مُعَذَّلٌ ومعذّبٌلِمَ لا تزال أَخا الجَوى وأَبا الضنا
٤
أَفرغْ عليك دِلاء صبرك وانتصرإِنّ السلاح لِدفع ضيمٍ يُقْتَنى
٥
صبراً وإِن لم تستطع صبراً فذُبْمَنْ فَرّ مما لا يُطاق فما ونى
٦
ليت الذي بالعشق دونك خصّنييا ظالمي قسم المحَبَّة بيننا
٧
أَنا في الهوى مثلُ الخِلال مُثَقَّفٌولقد أَضرّتْ بي مناسبة القنا
٨
أَلقى الهزبرَ فلا أَخاف نُيوبَهويَروعُني نَظَرُ الغَزال إِذا رنا
٩
وكذاكَ في طلب المعيشةِ شِيمَتيبخلاف من شاهدْت من أَهْلِ الدُّنا
١٠
لو نِلتُ منزِلةَ السِّماك مشارِكاًفيها لأُبدلت العزاء من الهَنا
١١
لا تقنَعَنَّ من الأُمور بِمَنْسِمٍإِنّ السَنام بحذف آخره سَنا
١٢
النَّقْعُ شُبّه بالسماء لأّن علاوالغيمُ منْ جنس الدُّخان إِذا دنا
١٣
والنّخل ما ثمراتُه بقريبةٍويكون أَعذبَ كلّ عودٍ مُجْتَنى
١٤
أَعْرِب جمالك بالمُجاملة التيهي نجوةٌ ودَع اللِّسان ليَلْحَنا
١٥
فاليومَ نِمْتُ عن النوائب وانْبرتْهِمم الوزير تنُوبُ لي فيما عنا
١٦
وقنِعْت باسم مُؤَمَّلٍ جاوَرْتُهأَدعو لدولته مُسِرّاً مُعْلِنا
١٧
مَلِك يُشير بكفّه لا سيفهفَيَرُدّ بالخمس الخميسِ الأَرْعنا
١٨
ومن العجائِب أَنّ صُلْبَ نوالهمُتَحَمِّلٌ ثِقل الرجاء وما انْحَنى
١٩
يَثْني خُطُوب الدّهْر عن إقليمهقَلَمٌ جرى يومَ الهِبات فما انثنى
٢٠
مُتردّدٌ يسعى لحاجة غيرهمُتَحَمِّلٌ عن قلب حامله العنا
٢١
ذو الدُّرِّ مُفْتَقِرٌ إِلى سُبُحاتِهوعن الجُمان بها لحامله غنى
٢٢
يا مَنْ أَعار السيفَ شِدّةَ بأْسهوأَطاعه الفَلَكُ المُدار وأَذْعَنا
٢٣
أَنا من يفضله القبول على الورىأَمّا إِذا وَقع الصُّدود فمن أَنا
٢٤
ما بِعْتُ فيك الخلْق حتى زُرْتُهمفعلمتُ أضنك فوقهم متيقنا
٢٥
وَمَخافتي أضنْ لا يكون لرغْبتيأَثَرٌ فأَبقى لا هُناكَ ولا هُنا
٢٦
قد أَرْجف الحُسّاد أَنّي غَلْطَةٌكُتِبت فأَصْبح كَشْطُها مُتَعَيِّنا
٢٧
والفضل يأْنف أَن تُصيخَ لناقصٍحاشا لسمعك أَن يُشافَه بالخَنا
٢٨
لا ترْمِني رميَ القُلامة وارْمِ بيفي مطلبٍ رَمْي الجمار إِلى مِنى
٢٩
إِني أَعوذُ بما حَوَيْتَ من العُلىمِنْ أنْ يُخَرَّب فيَّ رأْيُك ما بنى
٣٠
أَيروعني نَقَدٌ وأَنت جعلتنيأَسداً وأَنْبَتَ لي رجاؤك بُرْثنا
٣١
أَعْرَضتَ والغزّي أَنتَ غرستهفَعَلامَ تُعْرِض عن جَناه وما جنى
٣٢
جاءت مديتُه نِكاحاً جائزاًوأَتَتْ مودّتُه بلا مَهْرٍ زِنا
٣٣
يا آل مُكْرَمٍ المَكارِمُ لم تزلْمُشتقةَ الأسماءِ منكم والكُنى
٣٤
نحن النّباتُ وأَنتمُ السحب التيتهْتَزّ تحتَ قِطارها أرض المُنى
٣٥
فصِفاتُنا في المدح لائقةٌ بكموصِلاتُكم في الجود لائقةٌ بنا
٣٦
لمّا صفا أَدبي تبيّن مجدُكملون المُدامة في الزجاج تبيّنا
٣٧
يا ابن العَلاءِ وما العلاء مُسَلَّماًلِسواك زِدْ بالشارِدات تَيَمُّنا
٣٨
حِرْباء رتبتك الحَسُودُ فَوجهُهأَبداً يُقابل شَمْسَها مُتَلَوّنا
٣٩
أقْسَمتُ بالمُتَسَرْبلين من السُّرىحُلَلَ الدُّجى فهُمُ العُراةُ مِن الونى
٤٠
والباكياتِ من الفِراق بأَعينٍيُجْرين منها في خُدودٍ أَعْينا
٤١
وعهودٍ لذات الشباب وإِنهاليَرى الخَليعُ قبيحَها مُسْتَحْسَنا
٤٢
أَيّامَ خَلْع عِذاره لا نعلهيوطيه جانِبَ مُشْتهاه الأَيْمَنا
٤٣
إنّ الوزير المُكْرَميّ لَمَوْرِدٌلِظِماءِ هذا الخلْق مطروقُ الفِنا
٤٤
لا زال بالمنظوم من أَوصافهدون الممالك والغنى مُتزيّنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.