١
أَمامَكَ المُصْمِياتُ السُّمْرُ والحَدَقُفَقَيِّدِ القَلْبَ إِنّ الظَّعْن مُنْطَلِقُ
٢
جيرانَ سِقْطِ اللِّوى شَطَّتْ منازِلكمفليس يُدْركها وَخْدٌ ولا عَنَق
٣
هلاّ سَأَلتمْ على بُعدٍ بذي سَقَمٍأَراق ماء الكرى مِنْ جفنه الأَرق
٤
ما اسودّ عيشي وذهني والنُّهى كَمُلاحتى تَشَعْشَعَ هذا الأَبيضُ اليَقِقُ
٥
تَبْدُو مناقِبُه من حَيْثُ يستُرهاوالمِسكُ من حُقّة الداريّ مُنْتَشَق
٦
حِدْ عن مُباراتِه واخْطُب مَبَرَّتَهفَعَزمُه البحر فيه الغُنْمُ والغرق
٧
تُمْسي خزائنه من جُودِ راحتِهبيداءَ لا ذَهبٌ فيها ولا وَرِقُ
٨
وتحسبُ الوَفْرَ غُنْماً والعُلى أُفقاًإِذا انجلى الغَيْم أَبدى حَلْيَهُ الأُفُق
٩
أَمَا تَراني به استعصمْتُ من زمنٍثوب التَجَمُّلِ في أَحْداثِه خَلَق
١٠
ومَن أَكابِرَ عَنْ تَشْييدِ مَنْقَبَةٍأَلهتهم الخيلُ والغِلمان والسَرَق
١١
وكُلُّهم يشتكي جوعاً ويَفْدَحُهخَرْجٌ وليس له رِفْدٌ ولا طَبَق
١٢
فلستُ واللهِ أَدري بدر مكسبهمفي أَيّ بُرْجٍ من الإنْفاق يَمَّحق
١٣
من صاحبٍ ربّ دست جدّ مُحتجبٍوحاجبٍ عندها الإِمْلاق والمَلَق
١٤
أَيدي سبا غير أَنّ المنعَ يجمعهمكما تداخل في المسرودةِ الحَلَق
١٥
عجبت من جَهْلهم ما وافقوك وإِنكان التخلّقُ لا يُنْسى به الخُلقُ
١٦
وكيف قربُك لم يصْقُل خلائقهموقد يُضيء بقُربِ الكوكبِ الغَسَق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.