الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا مُزاحَمةُ الصَّباحِ وِنْ هدى

إبراهيم الغزيالعصر الفاطمي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
لولا مُزاحَمةُ الصَّباحِ وإِنْ هدىكان الكرى يا طَيْفُ قد أَسْدى يدا
٢
فَرَسَيْ رِهانٍ كُنتما يَعْلوكمارَهَجٌ فما واجَهْتني حتّى بَدا
٣
والغَرْبُ مثلُ الغِمْد مُنْتَطِم الحُلىوالشَّرق مثل النَّصْل مُنْتَثِر الصَدا
٤
والصُّبحُ مَلْكٌ والنّجومُ رعيّةٌبَصُرت بغُرَّتِه فَخَرَّتْ سُجَّدا
٥
متأَلِّقٌ قابلتُه فكأَنّماقابلتُ تاج الحضرتين محمّدا
٦
صدراً أَراح المُعْتَفين رجاؤُهرَوْح العُفاةِ يَزيدُ في تَعَبِ العِدا
٧
أَغْنَتْهُ عن خِلَعِ الملوك سَجِيَّةٌخَلَعَتْ عليه من الصّفاتِ السُؤْدُدا
٨
مَنْ يكتَحِلْ بضياء وجهكَ لم يخفْرَمَداً وإِنْ عَدِم الجَلا والإِثْمِدا
٩
وافي زمانُكَ آخِراً وتقدَّمَتْبكَ هِمَّةٌ في كفِّها قَصَبُ المَدى
١٠
فَغَدَوْتَ كالعُنوان يُكْتَب خاتِماًوبذاك في حالِ القراءة يُبْتَدى
١١
لا أَقْتَضيكَ بما سماحُك فوقهفأَكون كالراجي من البحر النَّدا
١٢
السّيفُ لولا أَنْ تُجَرِّدَه يدٌأَكَلَ القِرابَ بحدّه فتَجَرّدا
١٣
والبدْرُ لو لم أَلقه مُسْتَسْعِفاًمِن نوره لَلَقيتُه مُسْتَسْعِدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الغزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة