١
وما الفضْلُ إِلاّ مُزنَةٌ أَنت ماؤهاوإِن كان فيها للفصيح رعودُ
٢
وليس يفي لحن الهَزار وإِن شدابصَرْصَرة البازي غداة يَسيدُ
٣
وكم قائلٍ أَلزمتَ نفسَك مذهباًيَشُقُّ وحَمْلُ الفادِحات يؤود
٤
إِذا كنتَ صَبّاً لم تَصِفْ قمر الدُّجىولم تكْتَرِثْ بالخُوطِ وهو يَميدُ
٥
فقُلتُ له ذَرْني أُفَضِّلُ كاملاًإِذا لمْ يكُن فوقَ الكمال مَزيد
٦
فما للغُصونِ المُسْتقيماتِ أَوْجُهٌولا للبُدورِ المُشْرِقات قُدود
٧
ولا لكريمِ المُلْكِ في أَهلِ عَصْرهنظيرٌ ولا في السُّحْب يومَ تَجُود
٨
فَتىً حَظُّهُ في ناظر الملك إِثْمِدٌومَسْعاهُ في جِيد الزّمان عُقودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.