١
اللهُ جارُك والنبيُّ الهادييا من يُوالي فيهما ويُعادي
٢
كِلْ ما يَهولُ من الأُمورِ إِلى الذيعَلِمَ السَريرةَ فهو بالمِرْصادِ
٣
كم سَرّ آخرُ عارضٍ من بعد ماساءتك منه طلائع وهوادي
٤
في كُلّ حُكْمٍ حِكمةٌ مدفونةٌكشرارةٍ غطَّيْتَها برَماد
٥
ما النّاسُ إِلاّ جازِعٌ أَو طامعٌخُلِقُوا عبيدَ السيف والإِرفاد
٦
لو كان يُنْجي الاعتزالُ نجا بهمما دهاه الحارثُ بن عُباد
٧
تَبَّتْ يدُ الأَيام إنَّ صروفهاسَقَمُ الكِرام وصِحَّةُ الأَوْغادِ
٨
لو أَنصَفْتك لكنتَ أَشرفَ رائحٍفي تاجِ مملكةٍ وأَكرمَ غادِ
٩
لكنْ خُلِقْنا في زمانٍ جاهلٍبمواضع الإصلاح والإفساد
١٠
لِلهِ في إِبقاء عِزّك باذِخاًسِرٌّ حَداه من المشيئةِ حادِ
١١
مِنْ بعدِ ما ظنّ السَوادُ من الوَرىأَنّ العُلى في مُقلةٍ وسواد
١٢
هيهاتَ خاطرُكَ المنير تخالهكالشَّمس أَو كالكوكب الوقّاد
١٣
وعَمى العُيون إذا البصائر أَبصرتْكفٌّ عن النظر الطَّموحِ العادي
١٤
أَصبحت كالفِردوس ليس ضياؤهابالنَّيِّرين ولا بقَدْحِ زِناد
١٥
كم رام حربك من خميسٍ قَلْبُهكاليمِّ في التَّمويجِ والإِزباد
١٦
سدّ البسيطة نازلاً من قُلّة الجبلِ الأَشَمِّ إِلى قرارِ الوادي
١٧
حتّى غَدا الحَصن المُبارك خِنْصراًفي خاتَمٍ من بُهْمَةٍ وجواد
١٨
واشتدّ غيظ بني السخائم واغتدَوْازُرّاع ما طمعوا له بحصاد
١٩
قَصَموا الصّوارم حين يُكْرَه لَمْسُهامن غيظهم وتَسَعُّرِ الأَكباد
٢٠
فكأَنّما كان الوَباءُ كمينَهُمبعثوه واتّفقوا على ميعاد
٢١
بارزتَهُمْ بكُماة رأْيٍ كَهْلُهاوغُلامها من حيّ مَحْض سَداد
٢٢
إِنّ الحصون تَحَصَّنَتْ برجالهاهمْ كالمناصِل وهي كالأَغْماد
٢٣
والفتحُ من ربّ السماءِ منالُهبالنصر لا بِتَكاثُر الأَجْناد
٢٤
أَخذ الفوارسَ فارسٌ فلْيمتنعبأَبي الفوارس مُقْبِلُ الأَولاد
٢٥
إِن كان من أَهل الزمان وجُلُّهُمْللذَّمِّ وهو يُخَصَّ بالإِجمادِ
٢٦
فمن الحدائد وهي أَصلٌ واحدٌسيفُ الكَمِيّ ومِبْضَع الفَصّاد
٢٧
تَصْطادُ من صاد الأُسود وتمسح الدنيا وتَنْقَع من غليل الصادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.