١
تَجودُ الأَخيليَّةُ بالخيالوعِقْد الجوّ مُنْتَطِم اللآلي
٢
فيطرقنا فريداً من فريدوكم من عاطلٍ في حُسْنِ حال
٣
إِذا عِفْتَ الحليّ وخِفْتَ جِرْساًفكيف أَمِنْتَ رائحة الغوالي
٤
أَلم تعلم بأَنّ الريح إِلبٌعلى سِرّ المَلاب بكلّ حال
٥
فَمُرْ مهما سريتَ اللُّوحَ يعقِدْبأَزْرارِ الجَنوب عُرى الشّمال
٦
عجبتُ لحبِّ أَفئدةٍ مصونٍنُبدّده لنَمْل هوىً مُذال
٧
تبدّلني النوى لوناً بلونٍفيُظْلِم خاطري بسَنا قَذالي
٨
كذاك المسك أَحمرَ كان قِدْماًولكن سوّدته نَوى الغَزال
٩
وما خُلِق الفَراشُ وطار إِلاّليعلم كيف يَهْوى النارَ صالِ
١٠
أَمٍنْتُ حوادث الأَيّام لمّاغسَلت يَديَّ من جاهٍ ومال
١١
ملِلْتُ العيش حتّى كدتُ أَشكوجِنايات المَلال إِلى الملال
١٢
وما اعتاص المَرام عليّ إِلاوجدت التَرْك يُرْخِص كلَّ غال
١٣
تَحُلّ بي النوائب ثم تمضيوما نحتت خِلالاً من خِلالي
١٤
وأَحملها كَحَمْل بَنانٍ كَفّيأُلوفاً في الحِساب ولا أُبالي
١٥
فأَنت إِذا نطقت أَبو المعانيوأَنت إِذا كتبت أَبو المعالي
١٦
صَلاة مكارم الأَخلاق فرضوما غيرُ الأَذان على بِلال
١٧
وقد جاءتك مُحكمةٌ شَرودٌتَمُتّ بنفثةِ السحر الحَلال
١٨
لو امتلأَت بها أُذنُ ابنِ حُجرٍلعلّقها مع السبع الطِوال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.