الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدت ليلى فضاءت من سناهاليالي الهم غربيب دجاها
٢
اظلتنا دجنتها ولماأضاء سنا محياها جلاها
٣
سرت ليلا فحي فيه ليلاسرت فيه وحي به سراها
٤
بدت سحراً فضاء بها فكانتبه شمساً وكان به ضحاها
٥
تشعشع نوره والكأس فيهفأسفر من ضياه ومن ضياها
٦
وراحتها كروح الصب رقتوقد سقمت فكان بها شفاها
٧
شغفت كان ما في الدهر صبسواي ولا مواصلة سواها
٨
فجرعني الهوان وشف جسميهوى نفسي وآفتها هواها
٩
أذم هوى به شفت وأثنيعلى غض النسيم إذا ثناها
١٠
ويرصدنا الرقيب عن التلاقيفقل لي كيف أحظى في لقاها
١١
لقد غدت الليالي البيض سوداغداة نأت وشط بها نواها
١٢
فسلها لم سلت وأبت أبياًيجرعه الهوان وماسلاها
١٣
فإن الود مني ما جنتهوإن عظمت جرائمها محاها
١٤
لقد منحتك بعد الهجر وصلافما شيء بدا إلا تناهى
١٥
فمن لي أن ألم بربع أنسلها فأعود ملتثما لماها
١٦
فهل بعد التنائي من تلاقبه عين المشوق ترى كراها
١٧
فينقل من لهيب الشوق صبصبا والشوق نار فاصطلاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كاظم سبتي

عُرف كاظم السبتي في النجف خطيبًا حسينيًا وواعظًا دينيًا، وذاع صيته في الخطابة حتى عُدّ من أشهر خطباء زمانه، مع تجديد في الأسلوب وتحقيق في المضمون. نشأ يتيم الأب، فعمل عند صائغ شجّعه على طلب العلم، فتدرّج في دراسة الأدب والفقه والأصول على عدد من الأساتذة. وإلى جانب ذلك كان شاعرًا سريع النظم، وله ديوان كبير مرتّب على حروف الهجاء، ونظم شعرًا بالعامية أيضًا. هاجر بأهله إلى بغداد سنة 1308 هـ وأقام فيها سبع سنوات ثم عاد إل… المزيد

قصائد أخرى لـكاظم سبتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة