١
صدح الدجى نوراً وكان بهيمابدر يدير به الكؤوس نجوما
٢
فجلا بضوء جبينه وبكأسهلك ظلمتين دجنة وهموما
٣
وأحل لي شرع الهوى من وصلهما لم يزل فيه يرى التحريما
٤
فغدا يعاطيني المدام ولم يزليعطي الصدود ويمنع التسليما
٥
يا لائمي بهواه لو أنصفتنيلكففت عن لومي وكنت ملوما
٦
أو ذقت بعض صبابتي لرحمتنيوعلمت أنك ظالم مظلوما
٧
أني أقيم وقد قضيت صبابةفذكرت مياس القوام رخيما
٨
فلقد تقضى العمر ما نومي بهحذر الوشاة أكان ذاك رقيما
٩
من للسقيم لمن له بكلامهبرء وإن يك في الفؤاد كلوما
١٠
أنا هائم فيمن أتاني زائراًسحراً يميل برأسه تهويما
١١
ونبي حسن للورى شرع الهوىقد كان لا بالمؤمنين رحيما
١٢
رشأ تراه إذا رنا لك مرهفاًواهتز لدناً أو تلفت ريما
١٣
يشفي السقيم برشفة لو لم يكنفي نظرة يدع البرىء سقيما
١٤
حيا وقد احيى صريع جفونهبمدامة يحيي العظام رميما
١٥
آنستها لما تشعشع ضؤوهانار الكليم وكنت منه كليما
١٦
تستاف أعراب البوادي نفحهافتشم لا شيحاً ولا قيصوما
١٧
يا صاحبي وفي الحشاشة جذوةللشوق أججها الفراق جحيما
١٨
من منكما يصل المشوق وقيتمابأبر ما يصل الحميم حميما
١٩
إلمامة بالكرخ لا ألقي بهاإلا منادمة النديم نديما
٢٠
أمنازل الزوراء قوض راحلاعنك العنا والأنس ظل مقيما
٢١
فترنحي عطفاً وفوزي بالهنافوزاً تلفع بالسرور عظيما
٢٢
كم ليلة بك قد أبيح لنا بهاما كان من سرى الهوى مكتوما
٢٣
يجلو مصابحها الدجى ونجومهاتجلي شياطين الهموم رجوما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.