١
خداكِ يا ذاتَ العيونِ الغائراتِ النُّعَّسِ
٢
كالوردِ إلا أنهُيحميهِ لحظُ النرجسِ
٣
أما وقدُّكِ وهو منتلكَ الغصونِ الميسِ
٤
وشفاهكِ الحمراءُ والخمرُ الذي لم احتسِ
٥
إني إذا رقصَ القوامُ ومالَ تحتَ السندسِ
٦
ونظرتُ ثغركِ ضاحكاًوبقيتِ لي لم تعبسي
٧
وسقيتني راحَ الهوىمن غيرِ تلكَ الأكؤسِ
٨
لأرى الكواكبَ خادماتي كالجواري الكنَّسِ
٩
وأظنني بينَ الملوكِ مليكَ كلِّ الأنفسِ
١٠
وأرى بحبكِ كلَّ آنسٍ حاضراً في مجلسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.