الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اليك امتطيتُ العيش تسعين ليلةٍ

حاجب الفيلعصر بين الدولتين · ٢٠ قصيدة
٤ قراءة
١
اليك امتطيتُ العيش تسعين ليلةٍأرجّي ندى كفيّك يا ابنَ المُهلبِ
٢
وانت امرؤٌ جادت سماءُ يمينهِعلى كُل حيِّ بين شرق ومغربِ
٣
فُجد لي بطرفٍ أعوجيٍّ مُشهَّرٍسليم الشظا عَبل القوائم سَلهبِ
٤
سبوحٍ طموح الطرف يستنّ مِرجمٍأُمِرَّ كأمرارِ الرشاء المشُذَّبِ
٥
طوى الضُمرُ منه البطن حتى كأنّهعقاب تدلت من شماريخ كبكبِ
٦
تُبادر جُنح الليل فَرخين أقويامن الزادِ في قفرٍ من الأرض مجدبِ
٧
فلما رأت صَيداً تدّلت كأنّهادلاةٌ تهاوى مَرقباً بعد مَرقبِ
٨
فشكّت سواد القلب من ذنب قفرةٍطويل القرى عاري العظام مُعَصَّبِ
٩
وسابغةٍ قد اتقن العين صنعهاواسمر خطيٍّ طويل مُحرَّبِ
١٠
وابيض من ماء الحديد كأنهشهابُ متى يلقَ الضريبة يقضبِ
١١
وقل لي اذا ما شئت في حومة الوغىتقدّم او اركب حومة الموت اركبِ
١٢
فإِني امرؤَ من عُصبةٍ مازنيةٍنماني أبٌ ضخمٌ كريمُ المركبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاجب الفيل

عُرف بلقب «الفيل» لضخامة خلقته، وكان من فحول شعراء العرب وفصحائهم في العصر الأموي، ومن فرسانهم أيضًا. وفد على خلفاء بني أمية، فدخل على عبد الملك بن مروان وسليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز، كما لقي عددًا من أمراء الأمويين وولاتهم. هاجى الشاعر ثابت بن قطنة الأزدي فأفحمه، وكان له ديوان ضخم ضاع أكثره ولم يبقَ منه إلا القليل.

قصائد أخرى لـحاجب الفيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة