١
لما رأت بنتي بانّي مُزمعٌبترحُّل من أرضها فُموُدِّعُ
٢
ورأت ركابي قُرِّبت لرحالهاقالت وغربُ العين منها يدمعُ
٣
أبتا اتتركُنا وتذهبُ تائهاًفي الأرض تخفِضُك البلاد وترفعُ
٤
فيضيعُ صبيتُك الذين تركتهمبمُضيمةٍ في المصر لم يترعرعوا
٥
فيهم صغيرٌ ليس ينفع نفسَهوصغيرةُ تبكي وطفلُ يرضَعُ
٦
انا سنرضى ما أقمت بعيشناما كان من شيء نجوع ونشبعُ
٧
واللَه يَرزُقنا فنرضى رزقَهُوكفى بحسن معيشةٍ مَن يقنعُ
٨
انا اذا ما غِبتَ عنّا لم نجدمما تخلّفَ عِندَنا ما ينفعُ
٩
ونخاف أن نلقاك وشك منيّةٍفيصيبنا الأمر الجليل المُفظِعُ
١٠
فنصيرَ بَعدَك ليس يُرفَعُ بينناويذلُّنا اعداؤنا ونُضيّع
١١
هذا الرحيل وأمرُنا ما قد ترىفمتى تَوؤبُ الى الصِغار وترجعُ
١٢
فُخفنقتُ من قول الصغار بعبرةٍكاد الفؤادُ لَقولِهم يتصدعُ
١٣
واجبتُها صبراً بنيّة واعلميإن ليس يعدو يومَهُ من يجزعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.