الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوافما لي أنادي ولا تسمعُ
٢
أما أنتَ أخضعتني للهوىوما كنتُ لولا الهوى أخضعُ
٣
أما قد أطعتكَ في حبهِوكنتُ لهُ العبدُ بل أطوعُ
٤
ألم ائتمنكَ على أضلعيوكانتْ مغانيكَ الأضلعُ
٥
أما أنتَ بيتُ حياتي وهلْلنفسي من بعدها مطمعُ
٦
وكنتُ أظنكَ لي راجعاًفما لكَ يا قلبُ لا ترجعُ
٧
أما والذي في يدهِ القلوبُفأنى ذكرتُ اسمهُ تدمعُ
٨
ويسرعُ في خاطري ذكرهُودمعيَ من ذكرهِ أسرعُ
٩
وقد غادرتْني النوى بعدهُإذا وصفوا لي النوى أجزعُ
١٠
نحيل كأنيَ من خصرهِولكنني دونهُ الموجعُ
١١
وقد حسبوني طيفَ الخيالِلولا الوسادةُ والمضجعُ
١٢
فيا ظبيُ كيفَ أسلتَ الحشاوكنتَ بوادي الحشااترتعُ
١٣
ويا بدرُ كيفَ صعدتَ الفؤادوكنتَ بآفاقهِ تطلعُ
١٤
أقامَ بموضعِ قلبي الأسىفلو عادَ لم يسعِ الموضعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة